اجتماع مجلس الأعمال السعودي الجنوب أفريقي في الرياض يركز على التعاون التجاري والاستثماري
دعا مجلس الأعمال السعودي الجنوب أفريقي إلى بناء تحالفات وشراكات بين المملكة العربية السعودية وجنوب أفريقيا، مع التركيز على تكامل قطاعات الأعمال في مجالات التعدين، والطاقة، والزراعة، والأمن الغذائي، والسياحة، والترفيه، والضيافة، والاقتصاد الأخضر، والرعاية الصحية، والطب. وجاءت هذه الدعوة خلال اجتماع للمجلس في اتحاد الغرف السعودية، بمشاركة مستثمرين من كلا البلدين.
خلال الاجتماع، سلّط نايف الأدهل، رئيس مجلس الأعمال السعودي الجنوب أفريقي، الضوء على اتفاقية لتعزيز التعاون التجاري والاستثماري. وأشار إلى أن المبادرات القادمة تهدف إلى زيادة حجم التبادل التجاري وتطوير الشراكات في مختلف المجالات. ويتمثل الالتزام في تعزيز الاستثمارات الثنائية بما يعود بالنفع على الجانبين.

في عام ٢٠٢٤، بلغ حجم التبادل التجاري بين المملكة العربية السعودية وجنوب أفريقيا ١٢.٣ مليار ريال سعودي. بلغت قيمة الصادرات ٨.٩ مليار ريال سعودي، بينما بلغت قيمة الواردات ٣.٤ مليار ريال سعودي. وهذا يضع جنوب أفريقيا في المرتبة ٢٦ من حيث أكبر شركاء التصدير للمملكة العربية السعودية، والمرتبة ٣٨ من حيث الواردات. وتؤكد هذه الأرقام أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
يُولي المجلس أولويةً للتعاون في قطاعات رئيسية، مثل الطاقة، والطاقة المتجددة، والسياحة، والضيافة، والترفيه، والرعاية الصحية، والأدوية، والتعدين، والسلع الأساسية، وإنتاج الغذاء. تُعدّ هذه المجالات حيويةً لدفع عجلة النمو الاقتصادي المستدام، وتعزيز الشراكات طويلة الأمد بين المملكة العربية السعودية وجنوب أفريقيا.
أشار الدكتور ستافروس نيكلاو، من الجانب الجنوب أفريقي في المجلس، إلى التطورات المهمة في قطاع الرياضة في المملكة العربية السعودية، ووصفه بأنه وجهة سياحية رئيسية ووجهة لاستضافة الفعاليات الرياضية الدولية. ويوفر السوق السعودي فرص نمو كبيرة للشركات الجنوب أفريقية التي تتطلع إلى توسيع حضورها.
تزامن الاجتماع مع أعمال اللجنة السعودية الجنوب أفريقية المشتركة التي تستضيفها المملكة العربية السعودية، حيث شدد على تعزيز العلاقات التجارية واستكشاف آفاق جديدة للتعاون لتحقيق الأهداف المشتركة في مختلف القطاعات.
تهدف جهود المجلس إلى إرساء إطار عمل متين للتعاون يعود بالنفع الاقتصادي على كلا البلدين. ومن خلال التركيز على القطاعات الاستراتيجية والاستفادة من نقاط قوة كل منهما، يسعى الطرفان إلى بناء مستقبل مزدهر معًا.
With inputs from SPA