من المتوقع أن تتوسع شبكة النقل الجوي بين المملكة العربية السعودية وسنغافورة مع إطلاق خط مباشر من الرياض إلى سنغافورة
يستعد برنامج الربط الجوي والخطوط الجوية السنغافورية لإطلاق أول خط طيران مباشر يربط الرياض بسنغافورة، وذلك عقب اتفاقية تعاون جديدة بين الجانبين. وتهدف هذه الخدمة إلى دعم السياحة والتجارة، وتعزيز مكانة المملكة كمركز إقليمي للنقل الجوي.
سيبدأ تشغيل الخط الجديد بين مطار شانغي الدولي ومطار الملك خالد الدولي بأربع رحلات أسبوعية ابتداءً من يونيو 2026. وستستخدم الخدمات طائرات A350-900 المجهزة بـ 303 مقاعد، مما يوفر سعة سنوية تبلغ 126,048 مقعدًا على خط الرياض - سنغافورة.

تم توقيع اتفاقية التعاون بين برنامج الربط الجوي والخطوط الجوية السنغافورية بحضور وزير النقل واللوجستيات المهندس صالح بن ناصر الجاسر، ووزير النقل بالوكالة في سنغافورة جيفري سيو. وجمع الحفل كبار مسؤولي الطيران المدني من كلا البلدين في جلسة واحدة.
حضر مراسم التوقيع كل من رئيس الهيئة العامة للطيران المدني ورئيس اللجنة التنفيذية لبرنامج الربط الجوي، السيد عبد العزيز بن عبد الله الدويليج، ورئيس هيئة الطيران المدني في سنغافورة، السيد هان كوك غوان. وتزامن هذا الحدث مع مشاركة المملكة في قمة شانغي للطيران 2026 ومعرض سنغافورة للطيران الذي أقيم في الفترة من 1 إلى 3 فبراير 2026.
في إطار هذا التعاون، من المتوقع أن تُساهم الخدمة الجديدة في توسيع شبكة النقل الجوي القائمة بين المملكة وجنوب شرق آسيا. صُمم هذا المسار لتحسين الربط الجوي بين المنطقتين، ودعم أهداف الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية الرامية إلى تعزيز الروابط الدولية ورفع مستوى التنافسية في قطاع الطيران العالمي.
أكد السيد عبد العزيز بن عبد الله الدويليج أن الاتفاقية تعزز خارطة الطرق الدولية وتعكس عمق التعاون بين قطاعي الطيران المدني في المملكة العربية السعودية وسنغافورة. وأوضح أنها تدعم خطط تطوير المملكة لتصبح مركزاً لوجستياً ومنصة عالمية لربط المسافرين والبضائع.
وأكد الدويلج على القيمة التجارية والسياحية للطريق، قائلاً: "يمثل الطريق الجديد بين الرياض وسنغافورة جسراً حيوياً يربط المملكة بأسواق جنوب شرق آسيا، مما يسهل التجارة والسياحة ويوفر خيارات سفر متنوعة تلبي المعايير الدولية".
فوائد الربط الجوي للسياحة والمسافرين
قال ماجد خان، الرئيس التنفيذي لبرنامج الربط الجوي، إن التعاون مع الخطوط الجوية السنغافورية يمثل خطوة هامة تؤكد الالتزام المشترك بالربط الجوي وفتح ممرات سفر إضافية من جنوب شرق آسيا إلى المملكة العربية السعودية. وربط خان الاتفاقية بجهود أوسع لتوسيع شبكة الوجهات التي تخدم الزوار.
أشار ماجد خان إلى أن هذه الشراكة من المتوقع أن تُسهم في نمو قطاع السياحة من خلال توفير خيارات أوسع للمسافرين القادمين من سنغافورة وغيرها من المدن العالمية. كما توقع خان أن يُحدث المشروع أثراً إيجابياً مستداماً يتماشى مع أهداف السياحة الوطنية، لا سيما تلك المتعلقة بالتنمية المستدامة للقطاع.
أكد جوه تشون فونغ، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في الخطوط الجوية السنغافورية، على رؤية الشركة للعودة إلى العاصمة السعودية. وقال جوه: "تأتي عودتنا إلى الرياض في ظل بيئة أعمال مزدهرة وتطور طموح، ما يجعلها واحدة من أكثر المدن حيوية في منطقة الشرق الأوسط. وإلى جانب كونها وجهة جديدة، ستتيح لنا هذه الخدمة التعاون مع شركائنا لتوفير خيارات سفر إضافية لعملائنا في جميع أنحاء المنطقة".
{TABLE_1}
يمثل إطلاق الرحلات الجوية المنتظمة بين الرياض وسنغافورة في يونيو 2026 مرحلة جديدة في التعاون الجوي بين المملكة وجنوب شرق آسيا. ويعكس هذا المسار والاتفاقية والتخطيط المشترك الأولويات المشتركة في الربط الجوي، وتنمية السياحة، ودعم التبادل التجاري بين البلدين.
With inputs from SPA