مندوبات مجلس الشورى السعودي يسلطن الضوء على دور المرأة في اجتماع مجموعة العشرين
حضر وفد من مجلس الشورى، ممثلاً بالدكتورة منى بنت عبدالله آل مشيط والدكتورة علياء بنت محمد الدهلوي، الاجتماعات الافتتاحية لمجموعة العشرين برلمانياً (P20) في مدينة ماسيو بالبرازيل. ويأتي هذا الحدث في إطار رئاسة البرازيل لمجموعة العشرين لعام 2024.
وخلال اللقاء، سلطت الدكتورة علياء الدهلوي الضوء على التغييرات المهمة في سياسة المملكة العربية السعودية لدعم مشاركة المرأة في التنمية الوطنية. وذكرت: "إن رحلة التحول التي تمر بها المملكة العربية السعودية مع رؤية المملكة 2030 ساهمت بشكل فعال في خلق فرص عمل متنوعة للجميع لضمان نمو اقتصادي شامل وتوفير فرص متكافئة من شأنها أن تساهم وتستفيد من ازدهار المملكة". بلادنا."

وأشار الدكتور الدهلوي إلى أن المرأة السعودية أصبحت شريكا أساسيا في مختلف القطاعات، بما في ذلك التجارة والهندسة والرياضة والعدالة والتكنولوجيا. وأكدت أن هذه التطورات جاءت نتيجة لجهود كبيرة داخل المملكة. وشهدت اللجنة الاقتصادية للمرأة تقدما كبيرا، حيث بلغت مشاركة المرأة في سوق العمل الآن 35.3%.
وضم الاجتماع الذي استمر يومين برلمانيات من المجالس التشريعية لمجموعة العشرين وممثلين عن المنظمات الدولية والاتحاد البرلماني الدولي. وناقشوا عدة مواضيع مثل دور المرأة في العدالة المناخية والاستدامة البيئية.
كما تناولت المناقشات المبادرات الرامية إلى زيادة مشاركة المرأة وتمكينها اقتصاديا. وتعتبر هذه المبادرات حاسمة لضمان النمو الاقتصادي الشامل وتوفير الفرص المتساوية لجميع المواطنين.
وشدد الدكتور الدهلوي على أن تمكين المرأة يعد عنصرًا أساسيًا في رؤية المملكة العربية السعودية 2030. وتهدف هذه الرؤية إلى خلق فرص عمل متنوعة وضمان النمو الاقتصادي الشامل.
وكان الاجتماع بمثابة منصة لتبادل الخبرات والاستراتيجيات بين أعضاء مجموعة العشرين لتعزيز دور المرأة في مختلف القطاعات على مستوى العالم.
أدت جهود المملكة العربية السعودية لتمكين المرأة إلى زيادة مشاركتها في التنمية الوطنية في مجالات متعددة. ويعكس هذا التقدم التزام البلاد بالمساواة بين الجنسين والتنمية المستدامة.
أتاحت اجتماعات مجموعة العشرين فرصة للبرلمانيات لمناقشة القضايا الملحة المتعلقة بتمكين المرأة واستدامتها على نطاق عالمي.
واختتمت الفعالية بالتوافق على أهمية مواصلة الجهود لدعم دور المرأة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة على مستوى العالم.
With inputs from SPA