اكتمال المرحلة الأولى من تدريب الحارس في محمية الملك عبد العزيز الملكية
الرياض 21 ذو القعدة 1445هـ الموافق 1445م واس أعلنت هيئة تطوير محمية الملك عبد العزيز الملكية عن الانتهاء من المرحلة الأولى من برنامج "تطوير الروفر". وتضمنت هذه المرحلة تدريب 56 فرداً من فريق الحراسة بمقره بخبة العامود بالدهنة. وتهدف المبادرة إلى تعزيز كفاءتها في حماية البيئة وتنميتها، بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030 والأهداف الاستراتيجية للمحميات الملكية.
اشتملت المرحلة الأولى من "برنامج تطوير البدو في محمية الملك عبد العزيز الملكية" على 16 ساعة تدريبية. وقام نخبة من المتخصصين المحليين والدوليين بتقديم دورات متنوعة. وشمل ذلك تحديد مواقع الصيد، وآليات الإبلاغ عن الانتهاكات، ومراقبة آثار المخالفين والحيوانات البرية، وفهم إدارة تجربة الزائرين.

في المحميات الطبيعية، يلعب الحراس دورًا حاسمًا في حماية البيئة وتوعية الزائرين. واختارت الهيئة حراسًا من المجتمعات المحلية لتمكينهم من الحفاظ على البيئة. وتشمل مسؤولياتهم الحفاظ على سلامة الزوار، والتثقيف بشأن السلوكيات البيئية، ومراقبة المخالفات، وضمان النظافة داخل المحمية.
إدراكًا لأهمية الكوادر المدربة جيدًا في حماية المحميات، قامت هيئة تطوير محمية الملك عبد العزيز الملكية بإنشاء برنامج لإعادة تأهيل الحراس وفقًا للمعايير الدولية. وفي فبراير 2023، أكملت الدفعة الأولى المكونة من 28 حارسًا برنامجًا تدريبيًا مكثفًا يضم أكثر من 150 ساعة نظرية وعملية. وقد تم تقسيم هذا البرنامج إلى قسمين للتدريب الميداني والإلكتروني.
وحصل المتدربون عند انتهاء البرنامج على رخصة "مفتش بيئي معتمد" من المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر. تعد محمية الملك عبد العزيز الملكية واحدة من سبع محميات تم إنشاؤها بموجب مرسوم ملكي. وهي حاصلة على العضوية الحكومية في الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة (IUCN) ويديرها صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز.
وتضم المحمية مناطق مثل روضة الخفص، والطنحة، ونورة، وجزء من هضبة السمان، وصحراء الدهناء. وهذه المناطق غنية بالتراث التاريخي.
With inputs from SPA