أطلق مركز الملك سلمان للمساعدات الإنسانية والإغاثة توزيع 23200 سلة غذائية في النيجر
بدأ مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مشروعاً إغاثياً غذائياً واسع النطاق في جمهورية النيجر، يستهدف النازحين داخلياً واللاجئين والمجتمعات المضيفة الأكثر ضعفاً. وتركز المبادرة على الأسر التي تعاني من انعدام الأمن الغذائي، وتهدف إلى دعم الاستقرار في عدة مناطق خلال الأشهر المقبلة.
في إطار هذا المشروع، يعتزم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية توزيع 23200 سلة غذائية على مدى ثلاثة أشهر. ومن المتوقع أن تصل المساعدات إلى 9400 أسرة، وأن يستفيد منها نحو 65800 فرد في مختلف أنحاء النيجر.

سيشمل التوزيع مناطق تيلابيري، ومارادي، وديفا، ونيامي، حيث يعيش العديد من النازحين واللاجئين جنباً إلى جنب مع المجتمعات المضيفة. صُممت سلال الغذاء للمساعدة في الحد من مخاطر الجوع، وتلبية الاحتياجات الغذائية اليومية، وتخفيف الضغط على الأسر المحلية التي تعاني أصلاً من محدودية الموارد.
تظهر أدناه تفاصيل المساعدة المخطط لها من قبل مركز الملك سلمان للإغاثة الإنسانية في النيجر في شكل جدول لتوضيح نطاق العملية ومدى الوصول المقصود بين العائلات والأفراد في المناطق المستهدفة.
| غرض | الكمية / العدد |
|---|---|
| سلال غذائية | 23200 |
| العائلات المستهدفة | 9400 |
| الأشخاص المتوقع استفادتهم | 65800 |
| مدة المشروع | ثلاثة أشهر |
| المناطق الرئيسية | تيلابيري، مارادي، ديفا، نيامي |
جمع حفل الإطلاق في نيامي ممثلين سعوديين ونيجريين ودوليين. وكان من بين الحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية النيجر، الدكتور زيد بن مخلّد الحربي، ووزيرة السكان والعمل الإنساني والتضامن الوطني، الأستاذة سيديكو راماتو دجيرموكو سين، ومسؤولون من عدة هيئات إنسانية.
كما حضر الفعالية ممثل محافظ منطقة نيامي، وممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في النيجر، ومدير التنمية الاجتماعية في وزارة الداخلية، ورؤساء المنظمات الإنسانية، وعدد من ممثلي وسائل الإعلام، مما يسلط الضوء على الاهتمام المؤسسي الواسع بمشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والمساعدات الإنسانية.
مركز الملك سلمان للمساعدات الإنسانية والإغاثة في النيجر: الأهداف الإنسانية والعلاقات الثنائية
أكد السفير زيد الحربي أن هذا المشروع يواصل دور المملكة العربية السعودية الإنساني ورسالتها العالمية في دعم المحتاجين. وتهدف المبادرة إلى حماية المجتمعات من الجوع وسوء التغذية، وتخفيف الضغط على النازحين واللاجئين والأسر المضيفة، وحماية كرامتهم، ودعم التماسك الاجتماعي.
أعرب وزير السكان والعمل الإنساني والتضامن الوطني عن شكره للمملكة على مختلف أنواع المساعدات التي قدمتها للنيجر، ونقل تقدير حكومة وشعب النيجر إلى القيادة السعودية. كما أعرب ممثل محافظ نيامي عن امتنانه العميق للدعم، وأشاد بالعلاقات المتينة بين البلدين.
تُعدّ هذه المساعدة جزءاً من التزام المملكة العربية السعودية الأوسع، من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، بتقديم الدعم الإنساني والإغاثي الأساسي للدول الشقيقة والصديقة. ويعكس المشروع في النيجر التعاون المستمر بين الرياض ونيامي، ويُسهم في الجهود المبذولة لتلبية الاحتياجات الغذائية لدى النازحين والمجتمعات المضيفة.
With inputs from SPA