اختبارات الجاهزية السعودية 2026: تقييمات ETEC المعيارية لـ 68000 طالب في 50 جامعة
تستعد هيئة تقييم التعليم والتدريب لإطلاق النسخة الرابعة من اختبارات "الاستعداد" المعيارية، والتي ستُجرى في الفترة من 1 إلى 17 فبراير 2026. وستغطي هذه الاختبارات 51 تخصصًا جامعيًا في الجامعات السعودية، بمشاركة نحو 68 ألف طالب. وتهدف هذه الاختبارات إلى قياس مخرجات الخريجين ودعم أهداف رؤية المملكة العربية السعودية 2030.
تم تطوير هذه المبادرة بالتعاون مع مجلس شؤون الجامعات، وتهدف إلى تنظيم جودة مخرجات الجامعات والكليات، وتحسين جاهزية الخريجين لسوق العمل. كما تهدف إلى بناء مواطنين مؤهلين علميًا ومهنيًا قادرين على المنافسة عالميًا. ويتمثل الهدف في مواءمة أداء التعليم العالي مع برنامج تنمية القدرات البشرية.

خلال دورة الاختبارات لعام 2026، ستركز التقييمات المعيارية على المعارف والمهارات التي يكتسبها طلاب المرحلة الجامعية الأولى. وتشمل هذه المجموعة الطلاب المتوقع تخرجهم في العام الدراسي 2025/2026. وستُطبق الاختبارات على 51 تخصصًا في 50 جامعة سعودية. وسيشارك أكثر من 700 برنامج أكاديمي ضمن إطار برنامج "الاستعداد".
تُظهر المؤشرات الرقمية الرئيسية لهذه المرحلة من برنامج "الاستعداد" حجم المشاركة ونطاق التغطية الأكاديمية في قطاع التعليم العالي بالمملكة. وتعكس هذه المؤشرات مدى اتساع نطاق مشاركة المؤسسات والطلاب، كما توضح كيفية دمج الاختبارات الموحدة في التخطيط الوطني للتعليم، كما هو مُلخص أدناه.
| غرض | قيمة |
|---|---|
| سنة تطبيق اختبارات "الاستعداد" المعيارية | السنة الرابعة على التوالي |
| فترة الاختبار | 1-17 فبراير 2026 |
| عدد التخصصات الجامعية المستهدفة | 51 |
| عدد الجامعات السعودية المشاركة | 50 |
| العدد التقريبي للبرامج الأكاديمية | أكثر من 700 |
| العدد التقريبي للطلاب المشاركين | حوالي 68000 |
صُممت هذه الاختبارات المعيارية باستخدام أطر وطنية متخصصة. تُحدد هذه الأطر الحد الأدنى من المهارات والمعارف والقيم لكل تخصص. وقد طورتها المفوضية بالتعاون مع الهيئات والمنظمات الوطنية ذات الصلة. كما يشارك فيها خبراء وأكاديميون وفرق عمل قطاعية، تمثل مصالح سوق العمل في القطاعين العام والخاص في جميع التخصصات المستهدفة.
يُنتج برنامج "الاستعداد" مخرجات معرفية تفصيلية للتعليم العالي. ومن أهم هذه المخرجات أطر عمل متخصصة لكل تخصص. تعمل هذه الأطر كأدلة مرجعية لتصميم وتحديث المناهج الأكاديمية، وتساعد على ضمان تغطية البرامج للمحتوى الأكاديمي الأساسي، كما تدعم إدراج المهارات العملية التي يحتاجها أصحاب العمل في جميع المجالات المشمولة بالتقييمات.
يعتمد العمل على هذه الأطر على دراسة شاملة. وتراعي الدراسة أفضل الممارسات الدولية في تقييم التعليم العالي، بالإضافة إلى مراعاة الاحتياجات الوطنية لكل تخصص. ويساهم الخبراء والأكاديميون بمدخلات فنية، بينما تضيف فرق العمل القطاعية وجهات نظر من مختلف قطاعات سوق العمل. وتهدف هذه الخطوات إلى ربط محتوى البرامج بمتطلبات التوظيف الفعلية.
تُزوّد نتائج اختبارات "الاستعداد" المعيارية الجامعات بأدلة منهجية، ما يُتيح لها تحديد نقاط القوة في برامجها الأكاديمية، وتحديد المجالات التي تحتاج إلى تحسين. وتُسهم هذه النتائج في دعم قرارات تطوير البرامج ومراجعتها، كما تُساعد الجامعات على تعديل أساليب التدريس ومحتوى المقررات الدراسية وفرص التدريب بما يتماشى مع أنماط الأداء الملحوظة.
تعمل هيئة تقييم التعليم والتدريب بالتعاون مع مجلس شؤون الجامعات، وبمشاركة الجامعات السعودية وغيرها من الجهات الوطنية. وتتولى هذه الجهات مجتمعةً رصد أثر برنامج "التأهيل" على جودة التعليم الجامعي، وتقييم مساهمته في رؤية المملكة 2030، ومتابعة دعمه لأهداف برنامج تنمية القدرات البشرية.
من خلال مواصلة التقييمات الموحدة للعام الرابع وتوسيع نطاقها ليشمل 51 تخصصًا في 50 مؤسسة تعليمية، يظل برنامج "الاستعداد" أداةً أساسيةً لمواءمة مخرجات التعليم العالي السعودي مع متطلبات سوق العمل. ويدعم البرنامج إعداد خريجين يتمتعون بمعارف ومهارات وقيم محددة، مما يُسهم في تلبية احتياجات المملكة الاقتصادية والتنموية المستقبلية.
With inputs from SPA