البرنامج السعودي يقود الجهود العالمية لدعم التنمية وإعادة الإعمار في اليمن
استضاف البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن مؤخراً اجتماعاً لمجموعة شركاء اليمن، ضم منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، بالإضافة إلى الجهات المانحة لليمن. وقد أكد هذا الحدث على الدور المهم للمملكة العربية السعودية في دعم وتنمية اليمن، مما يعكس التزامها الطويل الأمد بالمساعدات العالمية.
وشهد الاجتماع مشاركة شخصيات بارزة مثل هانز جروندبرج المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، وغابرييل مونويرا فينالس سفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، وجوليان هارنيس المنسق المقيم للأمم المتحدة في اليمن. ومن بين الحضور الرئيسيين الآخرين دينا أبو غيدا من مجموعة البنك الدولي، وشاو تشنغ القائم بأعمال السفير الصيني لدى اليمن، وكيمبرلي بيل من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

وفي كلمته، سلط هانز جروندبرج الضوء على دعم الأمم المتحدة لليمن على مدى 60 عامًا في المجالات التنموية والإنسانية والسياسية. كما قدم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي تحديثًا بشأن المراجعة الوطنية الطوعية، في حين ناقش البنك الدولي الوضع الاقتصادي في اليمن. وأكد الاتحاد الأوروبي دعمه لجهود السلام في اليمن.
أكد المهندس حسن العطاس مساعد المشرف العام للبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن على الدور المحوري للبرنامج في تعزيز التنمية والاستقرار في اليمن، مشيرا إلى أنهم دعموا ثمانية قطاعات أساسية من خلال أكثر من 200 مشروع ومبادرة في مختلف المحافظات اليمنية، ومؤخرا تم عرض خمسة مشاريع حيوية في محافظة تعز.
حددت الحكومة اليمنية خطتها التنموية التي تركز على استعادة الاستقرار وتعزيز مؤسسات الدولة. وتشمل المجالات الرئيسية مكافحة الفساد، وتعزيز المساءلة والشفافية داخل مؤسسات الدولة، والإصلاح المالي والإداري، وتحسين استخدام المساعدات الخارجية. وتهدف هذه الجهود إلى تعزيز النمو الوطني والاكتفاء الذاتي مع ضمان العمليات الحكومية الفعالة.
جهود التنسيق
وهدف اجتماع وحدات حماية الشعب إلى تعزيز التنسيق بين العمليات الإنسانية والتنموية وعمليات السلام، وسعى إلى توحيد أولويات التنمية بين المانحين وتعزيز التعاون تحت قيادة الحكومة اليمنية. ويواصل هذا الاستضافة دعم المملكة العربية السعودية المستمر منذ عقود لمسيرة التنمية في اليمن.
نفذ البرنامج السعودي مشاريع في مجالات التعليم والصحة والمياه والطاقة والنقل والزراعة والثروة السمكية في 14 محافظة يمنية، كما تركز هذه المبادرات على تطوير قدرات الحكومة اليمنية ودعم برامج التنمية الشاملة.
ويهدف هذا الجهد التعاوني إلى التغلب على العقبات التي تعترض السلام والتنمية في اليمن من خلال مواءمة جهود المجتمع الدولي مع المصالح المتبادلة.
With inputs from SPA