الشركة السعودية لشراء الطاقة تؤمن اتفاقيات شراء الطاقة لخمسة مشاريع كبرى بإجمالي 9200 ميجاوات
وفي تطور مهم، وقعت الشركة السعودية لشراء الطاقة اتفاقيات شراء الطاقة لمشاريع الإنتاج المستقل، وتغطي هذه الاتفاقيات الطاقة الشمسية الكهروضوئية والحرارية بإجمالي 9200 ميجاوات، وحضر مراسم التوقيع صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز وزير الطاقة رئيس مجلس الإدارة.
ويشكل مشروعا راما ونعيرية لتوليد الطاقة الحرارية عنصرين بارزين في هذه الاتفاقيات. وهما يستخدمان تكنولوجيا توربينات الغاز ذات الدورة المركبة المرنة، وهما مجهزان لوحدات احتجاز الكربون. وتبلغ قدرة كل مشروع 7200 ميغاواط. ويشارك في مشروعا راما 1 ونعيرية 1، اللذان تبلغ قدرة كل منهما 1800 ميغاواط، اتحاد يضم شركة أكوا باور، وشركة الكهرباء السعودية، وشركة كوريا للطاقة الكهربائية (كيبكو).

ويعد مشروع سعداوي للطاقة الشمسية الكهروضوئية جزءاً من المرحلة الخامسة من البرنامج الوطني للطاقة المتجددة، وتبلغ قدرته الإجمالية 2000 ميجاوات. ووقع تحالف يضم شركة أبوظبي لطاقة المستقبل (مصدر) وكيبكو وشركة جي دي باور للتطوير اتفاقية شراء الطاقة لهذا المشروع، ومن المتوقع أن تبدأ العمليات التجارية في الربع الثاني من عام 2027.
وبالنسبة لمشروعي راما 2 ونعيرية 2، اللذين تبلغ قدرة كل منهما 1800 ميجاوات، فقد تم تشكيل تحالف آخر يضم شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة) وشركة جيرا اليابانية وشركة البواني السعودية. وتبلغ التكلفة الموحدة لإنتاج الكهرباء 4.5613 سنت/كيلووات ساعة لمشروع راما 2 و4.4960 سنت/كيلووات ساعة لمشروع نعيرية 2.
ويبلغ إجمالي الاستثمارات التي استقطبتها هذه المشاريع نحو 35 مليار ريال سعودي، وتتوافق هذه المبادرات مع أهداف "رؤية السعودية 2030" من خلال المساهمة في مزيج الطاقة الأمثل لإنتاج الكهرباء، وبحلول عام 2030، تهدف مصادر الطاقة المتجددة إلى تشكيل حوالي نصف هذا المزيج بينما يشكل الغاز الطبيعي النصف الآخر.
وتتميز تكلفة إنتاج الكهرباء في مشروع سعداوي بأنها منخفضة بشكل ملحوظ، إذ تبلغ 1.2926 سنتاً للكيلووات/ساعة، ومن المقرر أن يبدأ المشروع التشغيل التجاري في منتصف عام 2027، في حين من المقرر أن يبدأ مشروعا رماح والنعيرية التشغيل في الربع الثاني من عام 2028.
توسيع مشاريع الطاقة المتجددة
وتستهدف المملكة العربية السعودية بحلول نهاية عام 2024 توقيع اتفاقيات لـ 25 مشروعًا للطاقة المتجددة في مختلف المناطق، حيث ستولد هذه المشاريع مجتمعة حوالي 23 جيجاوات من الكهرباء. ويدعم هذا التوسع الجهود الرامية إلى تقليل الاعتماد على الوقود السائل في توليد الكهرباء والقطاعات الأخرى داخل المملكة.
وتعكس هذه الخطوات الاستراتيجية التزام المملكة العربية السعودية بتعزيز قطاع الطاقة لديها من خلال المصادر المتجددة مع تحقيق أهداف الاستدامة المنصوص عليها في رؤية 2030.
With inputs from SPA