وزيران سعودي وباكستاني يشقان طريقاً للتعاون في مجال الصناعة والتعدين
شهد يوم الرياض 19 شوال 1445هـ، الموافق 9 يونيو 2024م، لقاءات دبلوماسية كبيرة على هامش الاجتماع الخاص للمنتدى الاقتصادي العالمي. أجرى معالي السيد بندر بن إبراهيم آل الخريف، وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي، مباحثات محورية مع نظرائه الدوليين تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي في مختلف القطاعات.
وركز اللقاء مع رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية محمد شهباز شريف على تعزيز التعاون بين البلدين في المجالات الصناعية والتعدينية والاستثمارية. ويؤكد هذا التفاعل الاهتمام المتبادل بتعميق العلاقات الاقتصادية واستكشاف سبل جديدة للشراكة.

ولتوسيع نطاق التعاون الدولي للمملكة العربية السعودية، تعاون الخريف أيضًا مع تنغكو ظفرول عبد العزيز، وزير الاستثمار والتجارة والصناعة الماليزي، ولي تشانغ يانغ، وزير التجارة والصناعة والطاقة الكوري الجنوبي. وتمحورت هذه اللقاءات حول تحديد فرص الاستثمار المشترك في القطاعات الصناعية والتعدينية المستهدفة، إلى جانب مناقشة آفاق التعاون المستقبلي.
وتميزت التجمعات بحضور كبار المسؤولين السعوديين ومن بينهم م. خالد بن صالح المديفر نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين، وم. خليل بن إبراهيم بن سلامة نائباً للوزير للشؤون الصناعية. وتدل مشاركتهم على الأهمية المعلقة على هذه المناقشات والجهد الجماعي لدفع قطاعي الصناعة والتعدين في المملكة العربية السعودية إلى الأمام.
واستشرافاً للمستقبل، من المقرر أن ينعقد المنتدى الاقتصادي العالمي 2024 تحت شعار "التعاون الدولي والنمو والطاقة من أجل التنمية". وسيشهد هذا الحدث مشاركة رؤساء الدول وأكثر من 1000 من كبار المسؤولين والخبراء الدوليين وقادة الرأي والمفكرين من القطاعين الحكومي والخاص والمنظمات الدولية والمؤسسات الأكاديمية من 92 دولة. ويمثل المنتدى منصة هامة لتعزيز الحوار والتعاون العالميين لتحقيق التنمية المستدامة.
تعكس المشاركات في الرياض النهج الاستباقي للمملكة العربية السعودية في تعزيز الشراكات الدولية واستكشاف فرص جديدة للنمو في قطاعي الصناعة والتعدين. ولا تسلط هذه الاجتماعات الضوء على الموقع الاستراتيجي للمملكة على الساحة العالمية فحسب، بل تسلط الضوء أيضًا على التزامها بقيادة التنويع الاقتصادي والتنمية من خلال التعاون الدولي.
With inputs from SPA