النموذج السعودي في التعليم الجيد يحظى بالتقدير كمثال رائد في العالم العربي والعالم
أعرب الدكتور خالد بن عبد الله السبتي، رئيس هيئة تقويم التعليم والتدريب، عن امتنانه لموافقة مجلس الوزراء على توصيات المؤتمر السادس للشبكة العربية لضمان الجودة في التعليم العالي، الذي استضافته المملكة العربية السعودية بمشاركة أكثر من 30 دولة. وأشاد الدكتور السبتي بالنموذج السعودي لجودة التعليم الذي طورته الهيئة.
وقدّم شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، على دعمهما المتواصل لقطاع التعليم. ويُعدّ هذا التكريم دفعةً قويةً للجهود المبذولة لتحسين جودة التعليم في المملكة العربية السعودية. ويُضاف هذا التكريم إلى شهادات التقدير السابقة، بما في ذلك شهادات من هيئات دولية مثل البنك الدولي ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

حظي النموذج السعودي في جودة التعليم بتقدير إقليمي وعالمي بفضل دعم القيادة الرشيدة. وقد أبرز سمو ولي العهد هذا الالتزام في مناسبة وطنية جليلة. وأكد المؤتمر السادس ريادة المملكة العربية السعودية في تنظيم وضمان جودة التعليم، واصفًا إياها بنموذج يُحتذى به في الدول العربية الأخرى.
أشاد المؤتمر بمبادرات مثل برنامج "الجاهزية"، واعتبره نموذجًا رائدًا للدول العربية. وأبدى المشاركون اهتمامًا كبيرًا بهذه المبادرات، وأعرب العديد منهم عن رغبتهم في التعاون مع المملكة العربية السعودية للاستفادة من تجربتها في ضمان جودة التعليم.
عُقد المؤتمر في الرياض في الفترة من 15 إلى 17 نوفمبر 2025، وكان عنوانه "نحو ممارسات ضمان جودة عالية التأثير: إشراك أصحاب المصلحة وتمكين الطلاب". وقد استقطب المؤتمر أكثر من 1000 خبير من أكثر من 30 دولة و110 مؤسسات تعليمية عربية. كما شارك فيه خبراء دوليون، مما سلّط الضوء على الاهتمام العالمي بالتطورات التعليمية في المملكة العربية السعودية.
أشار الدكتور السبتي إلى أن نجاح النموذج السعودي يعتمد على التحليل الدقيق واستخدام التكنولوجيا. ويقيس هذا النهج الأداء بشكل شامل داخل النظام التعليمي، مما يساهم في تحقيق الأهداف الوطنية ويعزز التنافسية العالمية للموارد البشرية.
الدعم المستمر والآفاق المستقبلية
لقد لعبت رؤية المملكة 2030 دورًا محوريًا في تعزيز تنظيم وضمان جودة التعليم. وقد أبرز المؤتمر هذا التقدم من خلال عرض الممارسات الناجحة التي يمكن للدول الأخرى محاكاتها. وأكد الدكتور السبتي أن هذه الإنجازات جزء من جهد أوسع لضمان فرص تعليم عالي الجودة لجميع الأجيال.
قال الدكتور السبتي: "إن تميز النموذج السعودي لضمان وضبط الجودة في التعليم والتدريب يُعدّ قصة نجاح. ويستند هذا التميز إلى تشخيص دقيق لحالة التعليم والتدريب على مستويات متعددة".
تعكس استضافة المملكة لهذا المؤتمر المؤثر التزامها بقيادة مسيرة التقدم التعليمي عالميًا. وقد شكّل هذا الحدث منصةً لتبادل المعرفة وتعزيز التعاون الهادف إلى تحسين المعايير التعليمية في جميع الدول العربية.
With inputs from SPA