الإعلان عن شراكة لتعزيز التواجد الثقافي في المطارات السعودية
الرياض 18 ذو القعدة 1445هـ الموافق 1445م واس وقعت وزارة الثقافة اتفاقية تعاون مع شركة المطارات القابضة لتعزيز حضور الفعاليات والأنشطة الثقافية في مطارات المملكة. وتم توقيع هذه الاتفاقية على هامش مؤتمر مستقبل الطيران 2024 الذي عقد في الرياض.
ومثل الوزارة نهى بنت سعيد قطان وكيلة الوزارة للشراكات الوطنية والتنمية، فيما حضرها م. محمد بن عبدالله المغلوث الرئيس التنفيذي بالإنابة ممثلاً لشركة المطارات القابضة. وتهدف الشراكة إلى دمج الثقافة في مختلف القطاعات في المملكة والاحتفاء بتنوع الثقافات المحلية.

ويسعى هذا التعاون إلى إثراء تجارب المسافرين من خلال تضمين المحتوى الثقافي طوال رحلتهم في مطارات المملكة. وسيتم إطلاق أول عمل فني ضمن هذه الشراكة في مطار الملك خالد الدولي. وتأتي هذه المبادرة ضمن استراتيجية أوسع لتعزيز التراث والفنون السعودية في مختلف المجالات الحيوية.
وتهدف وزارة الثقافة والهيئات الثقافية إلى تكوين شراكات استراتيجية مع القطاعات العامة والخاصة وغير الربحية. وتتوافق هذه الجهود مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للثقافة في ظل رؤية 2030، والتي تهدف إلى تعريف الزوار بثقافة المملكة العربية السعودية الغنية.
وتشرف شركة المطارات القابضة على تشغيل 27 مطارًا في المملكة العربية السعودية من خلال شركاتها التابعة: مطارات الرياض، مطارات جدة، مطارات الدمام، ومجموعة المطارات الثانية. وتهدف الشركة إلى تطوير هذه المطارات وتحسين أدائها لدعم التنمية المستدامة بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للطيران.
وتندرج هذه الاستراتيجية ضمن الاستراتيجية الوطنية الأوسع للنقل والخدمات اللوجستية، والتي تعد إحدى مخرجات رؤية 2030. وينصب التركيز على تحقيق المزيد من التطوير والإنجازات في قطاع الطيران.
تمثل الاتفاقية المبرمة بين وزارة الثقافة وشركة المطارات القابضة خطوة مهمة نحو دمج العناصر الثقافية في التجارب اليومية في المطارات السعودية. ولا تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز تجارب المسافرين فحسب، بل تعمل أيضًا كمنصة لعرض التراث الثقافي الغني للمملكة العربية السعودية للزوار من جميع أنحاء العالم.
With inputs from SPA