وزير البلديات السعودي يحتفي بالمبدعين في حفل توزيع جائزة بصمة بلدي
رعى معالي وزير البلديات والإسكان الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل الحفل الختامي لجائزة بصمة بلدي، والتي تنظمها وكالة الإسكان التنموي بهدف تعزيز الإبداعات الفردية والمؤسسية لتحسين المشهد الحضري في المرافق العامة في مختلف مدن المملكة.
وشهدت الجائزة مشاركات عديدة من أفراد ومؤسسات من القطاع الخاص وغير الربحي والأمانات، قدم المشاركون فيها حلولاً إبداعية متنوعة لتحسين البيئة الحضرية في المدن والمحافظات، وتهدف هذه المبادرات إلى تعزيز المشاركة المجتمعية وإيجاد حلول تعزز جماليات المدن، وبالتالي خلق منافع اقتصادية للمناطق.

وتهدف جائزة "بصمة بلدي" التي أطلقتها وزارة البلديات والإسكان في مايو الماضي إلى بناء مستقبل أفضل للمجتمع السعودي، وتشجيع المبدعين على المساهمة بأفكار لتطوير المشهد الحضري للمرافق العامة في مختلف المدن، بما يتماشى مع برنامج جودة الحياة ضمن رؤية المملكة 2030.
أكد وكيل وزارة الإسكان التنموي طلال الخنيفي، أن جائزة بصمة بلدي تعكس أهمية التكامل بين فئات المجتمع والقطاعات المختلفة لتعزيز استدامة المدن السعودية وتحسين جودة الحياة فيها، ورفع مستوى الرضا عن الخدمات والمرافق العامة، وتحسين المشهد الحضري.
وأوضح الخنيفي أن هذه الجائزة تساعد على ابتكار حلول مستدامة وتعزيز السلوكيات الإيجابية لمواجهة التحديات البيئية، وذلك من خلال تشجيع الممارسات المستدامة وتبني المعايير الثقافية ورفع الوعي المجتمعي، مؤكداً على تفعيل الدور التنموي للمشاركة المجتمعية لخلق أثر إيجابي على المدن وسكانها.
وشهد الحفل تكريم الفائزين الذين ساهموا بشكل كبير في تحسين المشهد الحضري من خلال أفكارهم المبتكرة، حيث هدفت المبادرات المقدمة إلى تعزيز جمالية المرافق العامة وتعزيز النمو الاقتصادي في مختلف المناطق.
تؤكد هذه المبادرة على أهمية التعاون بين مختلف القطاعات لتحقيق التنمية الحضرية المستدامة، وتهدف إلى إحداث تأثير إيجابي دائم على المدن السعودية من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والتفكير الإبداعي.
تعد جائزة "بصمة بلدي" جزءًا من جهود أوسع نطاقًا في إطار رؤية 2030 لتحسين مستويات المعيشة في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية. وهي تشجع الحلول الإبداعية التي تتوافق مع القيم الثقافية مع معالجة التحديات البيئية بشكل فعال.
وبشكل عام، تسلط هذه الجائزة الضوء على الكيفية التي يمكن بها للجهود الجماعية أن تؤدي إلى تحسينات كبيرة في البيئات الحضرية. ومن خلال الاعتراف بالمساهمات المتميزة من الأفراد والمؤسسات على حد سواء، فإنها تشكل سابقة للمبادرات المستقبلية التي تهدف إلى تحسين المناظر الطبيعية الحضرية في جميع أنحاء المملكة.
With inputs from SPA