أطلق منتدى الإعلام السعودي ضوء في الأحساء لتوثيق الذاكرة والأصالة بالتعاون مع اليونسكو
أطلق المنتدى الإعلامي السعودي النسخة الأولى من مبادرته الجديدة "المنتدى الإعلامي السعودي لايت"، تحت عنوان "الأحساء واليونسكو: كيف توثق وسائل الإعلام ذاكرة المكان وأصالته". وقد جمع حفل الإطلاق أكثر من 100 من الإعلاميين والمتخصصين في قصر إبراهيم التاريخي بالأحساء.
نُظِّم هذا الحدث بالشراكة مع جامعة الملك فيصل وهيئة تطوير الأحساء، مما يعكس التعاون بين الهيئات الأكاديمية والثقافية والتنموية. وكان من بين الحضور رئيس منتدى الإعلام السعودي محمد بن فهد الحارثي، ونائب الرئيس التنفيذي للاستراتيجية وتطوير الأعمال في هيئة تطوير الأحساء، المهندس عمر الملحم.

خلال اللقاء، أوضح محمد بن فهد الحارثي أن "منتدى الإعلام السعودي المضيء" يوسع نطاق مهمة المنتدى لتعزيز النشاط الثقافي والإعلامي. وتهدف هذه المبادرة إلى نقل الحوار من قاعات مغلقة إلى المجتمع الأوسع، حيث تتبلور الأفكار المختلفة، وتتفاعل الآراء، وتؤثر وجهات النظر الجديدة في النقاش العام.
أوضح الحارثي أن المبادرة تهدف إلى ترسيخ مكانة منتدى الإعلام السعودي كحلقة وصل عملية بين الإعلام والمجتمع، وليس مجرد اجتماع سنوي مركزي. وتسعى المبادرة إلى فتح أنشطة المنتدى أمام مختلف مناطق المملكة، مؤكدةً على فكرة أن العمل الإعلامي لا يقتصر على مدينة واحدة أو مؤسسة واحدة.
بحسب الحارثي، ينمو الإعلام السعودي من خلال تجارب متنوعة، وبيئات متغيرة، وأصوات متعددة. وتعكس هذه المساهمات المتنوعة، من مختلف مناطق المملكة، اتساع المشهد الإعلامي الوطني. ولذلك، تعتمد المبادرة على عقد لقاءات إعلامية مشتركة مع الجامعات السعودية لتوسيع نطاق المشاركة قبل انعقاد المنتدى الرئيسي القادم.
من المقرر عقد الدورة القادمة من منتدى الإعلام السعودي في الفترة من 2 إلى 4 فبراير 2026. ويخطط المنظمون لاستضافة نخبة واسعة من الشخصيات والقيادات في مجال الإعلام تحت شعار "الإعلام في عالم متغيّر". وسيتضمن البرنامج أكثر من 100 جلسة حوارية بمشاركة أكثر من 300 متحدث.
| حدث | بلح | الشخصيات الرئيسية |
|---|---|---|
| منتدى الإعلام السعودي (النسخة القادمة) | 2-4 فبراير 2026 | أكثر من 300 متحدث، وأكثر من 100 جلسة |
أكد الحارثي أن المبادرة تركز على المجموعات التي تشكل محور النشاط الإعلامي. وتشمل هذه المجموعات المهتمين بقضايا الإعلام، وطلاب كليات وأقسام الإعلام، والعاملين المحترفين في مختلف مجالات الإعلام، والجهات الحكومية المرتبطة بالاتصالات، والمؤسسات الإعلامية المحلية، وكلهم يُعتبرون شركاء في المحتوى والخطاب.
وأشار إلى أن رؤية المملكة 2030 قد أثمرت حركة تنموية قوية في قطاعات عديدة تحت قيادة حكيمة، حفظها الله. وشدد الحارثي على أن المؤسسات الإعلامية ملزمة بعكس هذه الحركة عبر مختلف المنصات، بدعم ومتابعة من معالي وزير الإعلام السيد سلمان بن يوسف الدوسري.
تضمن البرنامج الذي عُقد في الأحساء أيضاً مشاركات من عادل الثكير الله، رئيس مجلس إدارة جمعية محتوى الإعلام الرقمي، والمصور عبد الله الشيخ. وتركزت مشاركتهما على كيفية تفاعل وسائل الإعلام مع الهوية الثقافية، ودورها في تقديم المواقع ذات القيمة التاريخية للجمهور داخل المملكة وخارجها.
أصبح منتدى الإعلام السعودي منصةً سنويةً يجتمع فيها الإعلاميون وصناع القرار لمناقشة التحديات والفرص في القطاع على المستويين المحلي والإقليمي. ويصف المنظمون الدورة القادمة بأنها جزء من عامٍ أوسع نطاقاً يشهد تحولاً إعلامياً، حيث يركز الحوار على القضايا التي تؤثر على مستقبل هذا القطاع.
من خلال "منتدى الإعلام السعودي المضيء" في الأحساء، يؤكد منظمو المنتدى عزمهم على تعزيز التعاون مع المناطق والمواقع الثقافية والجامعات. تربط هذه المبادرة التراث المعترف به من قبل اليونسكو بممارسات الإعلام الحديثة، كما تمهد الطريق لمنتدى 2026 ومناقشاته الموسعة حول الإعلام في عالم متغير.
With inputs from SPA