أكاديمية الإعلام السعودية تطلق المرحلة الثالثة من برنامج قادة الإعلام في سنغافورة بالتعاون مع جامعة سنغافورة الوطنية
أطلقت الأكاديمية السعودية للإعلام، التابعة لوزارة الإعلام، المرحلة الثالثة من برنامج "قادة الإعلام" في سنغافورة. وتندرج هذه المبادرة ضمن برنامج تدريبي دولي أوسع نطاقًا بعنوان "التحولات في المشهد الإعلامي العالمي". ويُنفَّذ البرنامج بالتعاون مع الجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا (NUS)، الرائدة في مجال الابتكار الإعلامي، والمصنفة ثامنةً عالميًا حسب تصنيف QS العالمي للجامعات لعام 2025.
أكد الدكتور عبد اللطيف بن محمد العبداللطيف، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة لتنظيم الإعلام وعضو مجلس إدارة الأكاديمية السعودية للإعلام، على أهمية هذه البرامج، مؤكدًا دورها في تأهيل قادة الإعلام السعودي لمواكبة التغيرات المتسارعة في قطاع الإعلام، وتعزيز قدرتهم على القيادة والتأثير محليًا ودوليًا.

أشار المهندس مشعل بن أحمد التويجري، الرئيس التنفيذي المكلف لأكاديمية الإعلام السعودية، إلى أن هذه المرحلة تأتي بتوجيهات معالي الوزير سلمان بن يوسف الدوسري، وتحظى بدعم مباشر من الدكتور عبد الله بن أحمد المغلوث، مساعد وزير الإعلام ورئيس مجلس إدارة الأكاديمية. ويؤكد هذا الدعم حرص الوزارة على تمكين الإعلاميين الوطنيين، بما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030.
يتعمق البرنامج، الذي يستمر خمسة أيام، في التحولات الإعلامية العالمية من خلال دراسات شاملة حول تأثير الذكاء الاصطناعي على إنشاء المحتوى والإنتاج المرئي. كما يتناول استراتيجيات الاتصال المؤسسي والتحول الرقمي في أنظمة الإعلام. بالإضافة إلى ذلك، يستكشف نماذج مبتكرة في قيادة الإعلام في ظل تطورات البيانات والتكنولوجيا الذكية.
يجمع هذا البرنامج نخبة من رواد الإعلام الوطني الذين يمزجون بين التطبيق العملي والرؤية الاستراتيجية. ويضم المشاركون أساتذة وخبراء من جامعة سنغافورة الوطنية، إلى جانب شخصيات مؤثرة في المشهد الإعلامي العالمي. ويشمل جدول الأعمال زيارات ميدانية إلى أبرز المؤسسات الإعلامية والتقنية في سنغافورة، مع التركيز على دمج التحول الرقمي في تطوير الإعلام المتقدم.
مسار "قادة الإعلام" عبارة عن مبادرة من أربع مراحل. المرحلة الأولى، "إدارة الفعاليات العالمية الكبرى"، نُفذت في لوزان، سويسرا، بالتعاون مع جامعة EHL. أما المرحلة الثانية، فركزت على "الإعلان الرقمي" في الرياض بالتعاون مع كلية ESCP للأعمال. أما المرحلة الأخيرة، فستتناول "استراتيجيات التواصل القيادي" في الرياض بالتعاون مع جامعة تكساس.
يهدف هذا النهج الشامل إلى إعداد المشاركين للتحديات المستقبلية من خلال تزويدهم بالمعرفة والمهارات المتطورة اللازمة للقيادة الفعالة في المشهد الإعلامي سريع التطور اليوم.
With inputs from SPA