الرئيس التنفيذي لهيئة تسويق الاستثمار السعودية يقود وفدًا في أسبوع باريس للبنية التحتية 2025 لعرض استثمارات البنية التحتية
حضر خالد بن صالح الخطاف، الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية لتسويق الاستثمار (سمة)، مؤخرًا فعاليات أسبوع البنية التحتية في باريس 2025 في فرنسا. وترأس الخطاف الوفد السعودي كضيف شرف، مسلطًا الضوء على الدور المتنامي للمملكة في قطاع البنية التحتية العالمي. وأكد حرص المملكة على أن تصبح مركزًا إقليميًا ودوليًا للبنية التحتية، بما يتماشى مع أهداف رؤية 2030.
أوضح الخطاف أن المملكة العربية السعودية تخطط لاستثمار حوالي تريليون دولار أمريكي في البنية التحتية. ويشمل هذا الاستثمار قطاعات مثل الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والرعاية الصحية والتعليم والمناطق الصناعية. ويُخصص نصف هذه الميزانية لقطاعات الطاقة والمياه والنقل. وبحلول عام 2030، تهدف المملكة إلى تحقيق مزيج طاقة يتراوح بين 45% و50% من خلال أنظمة مستدامة مدعومة بتقنيات متقدمة.

استعرض الوفد استراتيجية البنية التحتية السعودية ومشاريعها الكبرى خلال الفعالية، وسلّط الضوء على فرص الاستثمار في السكك الحديدية وغيرها من المبادرات واسعة النطاق. كما ناقشوا تعزيز التعاون في الفعاليات المهمة القادمة في المملكة، مثل معرض إكسبو 2030 في الرياض وكأس العالم لكرة القدم 2034.
خلال أسبوع باريس للبنية التحتية 2025، أجرى الخطاف وفريقه اجتماعات مع مسؤولين لتعزيز العلاقات الاقتصادية. وهدفت الاجتماعات إلى تشجيع الاستثمارات المتبادلة وتوسيع الشراكات في مختلف القطاعات. وشارك في هذه المناقشات كبار المسؤولين الحكوميين والمديرين التنفيذيين من العديد من الشركات الكبرى حول العالم.
أكد الخطاف على أهمية فتح آفاق جديدة للابتكار والاستدامة، مع الاستفادة من الخبرات العالمية. وينصب التركيز على جذب الاستثمارات الأجنبية لدعم مشاريع التنمية الكبرى في المملكة. ويتماشى هذا النهج مع أهداف رؤية 2030 الرامية إلى تحويل المملكة العربية السعودية إلى دولة رائدة عالميًا في مجال البنية التحتية.
يُعد تطوير قطاعي النقل والخدمات اللوجستية أولويةً رئيسيةً للمملكة العربية السعودية. وتشمل الخطط إنشاء موانئ وسكك حديدية ومطارات وممرات ومراكز لوجستية عالمية المستوى. وتهدف هذه المبادرات إلى تعزيز الربط والكفاءة في إطار البنية التحتية للمملكة.
تُؤكد مشاركة سمة في أسبوع باريس للبنية التحتية التزام المملكة العربية السعودية بالتعاون الدولي في مجال تطوير البنية التحتية. وقد وفّر هذا الحدث منصةً لعرض خطط المملكة الطموحة والسعي إلى شراكات دولية لتحقيق هذه الأهداف.
With inputs from SPA