الفعاليات الاقتصادية السعودية الهندية في نيودلهي ومومباي تعزز فرص الاستثمار الاستراتيجي
زار وفدٌ من 50 مستثمرًا سعوديًا بارزًا الهند مؤخرًا، بتنظيمٍ من اتحاد الغرف السعودية. هدفت هذه الزيارة إلى استكشاف فرص الاستثمار والحوافز في كلا البلدين. وشمل برنامج الوفد نيودلهي ومومباي وفيساخاباتنام، حيث شارك في فعالياتٍ اقتصادية واستثمارية متنوعة. ركزت هذه اللقاءات على القطاعات الاقتصادية الاستراتيجية وإمكانيات الشراكة بين البلدين.
في نيودلهي، عُقدت ثلاث فعاليات اقتصادية هامة بالتعاون مع اتحاد غرف التجارة والصناعة الهندية واتحاد الصناعات الهندية. وشاركت فيها العديد من الشركات والهيئات الحكومية والقطاع الخاص من كلا البلدين. ومن أبرز هذه الفعاليات، ندوة المائدة المستديرة السعودية الهندية للسيارات، التي هدفت إلى تعزيز الاستثمار والشراكات الصناعية في قطاع السيارات.

سلط منتدى الاستثمار السعودي الهندي الضوء على الاستثمارات المحتملة في مجالات حيوية كالأمن الغذائي والرعاية الصحية والبنية التحتية والتكنولوجيا. وحضر المنتدى مسؤولون رفيعو المستوى وقادة أعمال من كلا البلدين لتعزيز الشراكات الاستثمارية. وتركزت المناقشات على توسيع التعاون الاقتصادي بين المملكة العربية السعودية والهند.
خلال الزيارة، تم توقيع مذكرة تفاهم لتصنيع خطوط إنتاج للمنتجات الزراعية، كالسكر والأعلاف، باستخدام التقنيات الحديثة. وتؤكد هذه الاتفاقية الالتزام بتعزيز التعاون في مجال التكنولوجيا والابتكار في القطاع الزراعي.
استعرضت حلقة النقاش السعودية الهندية للشركات الناشئة أهداف رؤية المملكة العربية السعودية 2030 في أن تصبح مركزًا عالميًا للابتكار وريادة الأعمال. وسلطت هذه الحلقة الضوء على فرص التعاون في مجال التكنولوجيا والاستثمار في القطاعات التي يحركها الابتكار.
تتماشى الزيارة مع استراتيجية رؤية المملكة العربية السعودية 2030 لتنويع اقتصادها الوطني من خلال تعزيز الشراكات الدولية. وتهدف المملكة إلى جذب استثمارات نوعية، واستكشاف فرص التعاون في القطاعات الاقتصادية ذات الأولوية، مما يعزز مكانتها كمركز استثماري عالمي رائد.
ورش عمل قطاعية لتعزيز التعاون
تضمنت ورشة العمل الاستثمارية السعودية الهندية جلسات قطاعية متوازية شملت قطاعات البناء والعقارات والرعاية الصحية والبتروكيماويات والطاقة. وهدفت هذه الجلسات إلى تعزيز التعاون وبناء شراكات استثمارية مستدامة بين البلدين.
بالإضافة إلى ذلك، تناولت مناقشات الورشة بيئة الاستثمار في المملكة العربية السعودية، وبرامج المقرات الإقليمية، والمناطق الاقتصادية الخاصة، وفرص التعاون الصناعي والتكنولوجي. ويسعى هذا النهج الشامل إلى تعزيز العلاقات الثنائية من خلال تحقيق منافع اقتصادية متبادلة.
With inputs from SPA