المملكة العربية السعودية تحتفل بيوم 27 مارس باعتباره يوم المبادرة الخضراء السعودية للاستدامة
الرياض 17 رمضان 1445هـ الموافق 1445م واس - قطعت المملكة العربية السعودية خطوات كبيرة نحو الاستدامة البيئية ومكافحة آثار التغير المناخي. ويتأكد هذا الالتزام من خلال إقامة "يوم المبادرة السعودية الخضراء" في 27 مارس من كل عام، بمناسبة ذكرى إطلاق المبادرة. ويعد هذا اليوم بمثابة تذكير بتفاني المملكة في تعزيز مستقبل أكثر اخضرارًا.
منذ إطلاق رؤية 2030 في عام 2016، بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، حققت المملكة العربية السعودية تقدماً كبيراً في جهودها البيئية. وكانت المبادرة السعودية الخضراء في طليعة هذه الجهود، حيث ركزت على حماية البيئة، وتحول قطاع الطاقة، وبرامج الاستدامة في مختلف القطاعات. وتهدف هذه المبادرات إلى خفض الانبعاثات وزيادة جهود التشجير واستصلاح الأراضي وحماية المناطق البرية والبحرية.

وتلعب المبادرة السعودية الخضراء دورًا حاسمًا في توحيد الجهود الوطنية نحو الاستدامة تحت مظلة واحدة. ويؤكد على المشاركة المجتمعية والمشاركة الفعالة للقطاعين الحكومي والخاص. علاوة على ذلك، فهو يساهم بشكل كبير في تحقيق أهداف تغير المناخ العالمي، مما يضع المملكة العربية السعودية على الطريق نحو مستقبل أكثر استدامة.
ومع إطلاق أكثر من 80 مبادرة في جميع أنحاء المملكة منذ عام 2021، تمثل استثمارات تتجاوز 705 مليارات ريال سعودي، تستكشف المبادرة فرصًا جديدة في الاقتصاد الأخضر. وتشمل هذه المشاريع التشجير، وحماية التنوع البيولوجي، وخفض الانبعاثات، وإنشاء المحميات الطبيعية. وهي تتوافق مع الأهداف الرئيسية الثلاثة للمبادرة: خفض انبعاثات الكربون بمقدار 278 مليون طن سنويًا بحلول عام 2030، وزيادة استخدام الطاقة المتجددة إلى 50% من مزيج الطاقة المحلي بحلول عام 2030، وزراعة 10 مليار شجرة مع إعادة تأهيل 40 مليون هكتار من الأراضي.
كما تهدف المبادرة إلى حماية 30% من مساحة المملكة البرية والبحرية بحلول عام 2030 بالتعاون مع منظمات عالمية مثل الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة. ويعد هذا الجهد أمرًا بالغ الأهمية للحفاظ على البيئات الطبيعية الغنية في المملكة العربية السعودية للأجيال القادمة.
ومن خلال هذه الأهداف والمشاريع الطموحة، لا تعالج المملكة العربية السعودية تحدياتها البيئية فحسب، بل إنها أيضًا تكون مثالاً يحتذى به على الساحة العالمية. وتؤكد جهود المملكة نحو تحقيق الحياد الصفري بحلول عام 2060 التزامها ببناء مستقبل مستدام للجميع.
With inputs from SPA