منطقة الباحة تحتضن الاستدامة البيئية من خلال المبادرة السعودية الخضراء
وفي خطوة مهمة نحو الحفاظ على البيئة، شهدت منطقة الباحة إطلاق مبادرة التشجير ضمن مبادرة المملكة العربية السعودية الخضراء في 17 رمضان 1445هـ، الموافق 27 مارس 2024م. انطلقت هذه المبادرة، وهي جهد تعاوني بين فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة الباحة وإدارة التربية والتعليم ومركز الغطاء النباتي ووحدة إدارة أعمال المياه، من مزرعة الزيتونة السياحية. وشهد الحفل حضور وكيل الإمارة لشؤون التنمية جديع القحطاني، مؤكدا على أهميته.
واستعرض فهد بن مفتاح الزهراني مدير عام فرع الوزارة بالباحة، عدة مشاريع تهدف إلى تحقيق أهداف المبادرة السعودية الخضراء. ومن بين هذه المشاريع مشروع إعادة تأهيل المدرجات الزراعية الذي استفاد منه أكثر من 300 مزرعة في جميع أنحاء المنطقة. بالإضافة إلى ذلك، تم الإعلان عن إطلاق مدن زراعية تغطي أكثر من 17 مليون متر مربع. ومن الجدير بالذكر أن مدينة تطوير القهوة تستهدف زراعة 300 ألف شتلة بن و40 ألف شتلة رمان على مساحة تتجاوز 1.6 مليون متر مربع. ومن المساهمة المهمة الأخرى مبادرة الفناء الأخضر التي أطلقها صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود، أمير منطقة الباحة. تركز هذه المبادرة على جهود التشجير حول مواقع السدود ومحطات المعالجة والجزر الوسطى من الطرق والحدائق بدعم من مختلف الجهات الحكومية والخاصة.

وأشاد وكيل وزارة شؤون التنمية بالجهود التعاونية التي تبذلها جميع الأطراف المعنية للتوافق مع أهداف المبادرة الخضراء السعودية نحو التحول الأخضر. وشدد على التميز في مجال الصرف الصحي البيئي وحماية المناخ كمفتاح لتحقيق هذه الأهداف. علاوة على ذلك، تم الإعلان عن أنه سيتم في 27 مارس من كل عام إقامة فعالية توعوية تسمى "يوم المبادرة الخضراء السعودية". ويخصص هذا اليوم لتعزيز روح المبادرة والشعور بالمسؤولية بين الأجيال الحالية والمستقبلية لبناء بيئة مستدامة وضمان نوعية حياة أفضل.
لا تمثل هذه المبادرة خطوة مهمة نحو الحفاظ على البيئة فحسب، بل تهدف أيضًا إلى تعزيز الوعي الشخصي والمجتمعي فيما يتعلق بممارسات الاستدامة. ومن خلال تحفيز المشاركة عبر مختلف القطاعات، فإنها تسعى إلى تفعيل نهج شامل نحو تحقيق الأهداف الطموحة التي حددتها المبادرة السعودية الخضراء لمستقبل أكثر خضرة.
With inputs from SPA