الصندوق السعودي يفتتح مستشفى جديد للسرطان في موريشيوس لتعزيز الرعاية الصحية
وفي تطور مهم بالنسبة لموريشيوس، افتتح الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية، سلطان بن عبد الرحمن المرشد، مؤخراً مشروع مستشفى جديد للسرطان في البلاد. وتعد هذه المبادرة جزءًا من جهد أوسع لتعزيز النظام الصحي في موريشيوس، حيث يساهم الصندوق السعودي بقرض تنموي ميسر بقيمة 25 مليون دولار أمريكي للمشروع. حضر حفل الافتتاح شخصيات بارزة من بينهم رئيس وزراء جمهورية موريشيوس، السيد برافيند كومار جوجنوث، ووزير الصحة في موريشيوس، الدكتور كايلاش كومار سينغ.
ومن المقرر أن تبلغ سعة المستشفى الذي تم افتتاحه حديثًا 220 سريرًا طبيًا، وسيمتد على مساحة إجمالية تقدر بـ 21 ألف متر مربع. ولا يهدف إنشائها إلى تحسين كفاءة النظام الصحي في موريشيوس فحسب، بل يهدف أيضًا إلى توفير معايير رعاية صحية عالية المستوى، والوقاية من الأمراض المزمنة، وتعزيز جودة وقدرات الخدمات الصحية في البلاد. وسيتم التركيز بشكل خاص على رعاية مرضى السرطان، مما يضمن سهولة حصولهم على العلاج وبالتالي خلق تأثير إيجابي على المستفيدين.

ويؤكد هذا المشروع التزام الصندوق السعودي للتنمية بتعزيز القطاع الصحي باعتباره مجالاً محورياً للتنمية والازدهار المستقبلي للدول. وهو يتماشى مع مهمة الصندوق الأوسع لدعم التنمية المستدامة عبر مختلف القطاعات في الدول النامية على مستوى العالم.
يعود تاريخ التعاون بين الصندوق السعودي للتنمية وموريشيوس إلى عام 1982، مما يمثل شراكة طويلة الأمد تهدف إلى تعزيز النمو الاجتماعي والاقتصادي داخل الدولة الجزيرة. وعلى مر السنين، قام الصندوق بتمويل سبعة مشاريع وبرامج في موريشيوس من خلال قروض إنمائية ميسرة يبلغ مجموعها حوالي 228 مليون دولار. وتغطي هذه المبادرات عدة قطاعات حيوية تهدف إلى تعزيز التنمية والمعرفة وبناء القدرات وخلق فرص العمل في موريشيوس.
وتعد هذه المساهمة الأخيرة من الصندوق السعودي للتنمية في البنية التحتية للرعاية الصحية في موريشيوس بمثابة شهادة على العلاقة الدائمة بين الكيانين. وهو يسلط الضوء على الالتزام المشترك بتحسين الحياة ودعم مبادرات التنمية المستدامة التي يمكن أن تؤدي إلى الرخاء على المدى الطويل.
With inputs from SPA