الصندوق السعودي للتنمية يشارك كراعٍ معرفي في مؤتمر الأطراف السادس عشر في الرياض بأجنحة تفاعلية
شارك الصندوق السعودي للتنمية كراع معرفي في المؤتمر السادس عشر لأطراف اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في الرياض، حيث تميز الحدث بجناح تفاعلي في المنطقة الخضراء، والمشاركة في جناح المملكة وجناح مجموعة التنسيق العربية في المنطقة الزرقاء، كما شارك الصندوق في جلسات التعاون والحوار التنموي الدولي.
تعهدت مجموعة التنسيق العربية، التي تضم الصندوق الاجتماعي للتنمية، بتقديم ما يصل إلى 10 مليارات دولار بحلول عام 2030. ويهدف هذا الالتزام إلى معالجة تدهور الأراضي والتصحر والجفاف. وتم الإعلان عن هذا التعهد خلال حوار وزاري بعنوان "توفير حلول تمويلية لدعم استعادة الأراضي وتعزيز القدرة على الصمود في مواجهة الجفاف"، وهو جزء من بيان مشترك صادر عن قادة المجموعة. ويسعى إلى تعزيز جهود استعادة الأراضي وتحسين القدرة على الصمود في مواجهة تغير المناخ وتعزيز التنمية الإيجابية للطبيعة.

خلال مؤتمر الأطراف السادس عشر، نظم الصندوق الاجتماعي للتنمية جلسة حوارية تحت عنوان "التمويل لتعزيز القدرة على الصمود في مواجهة الجفاف والاستثمار في الثروة المائية في أفريقيا". وقد تم ذلك بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي. وشارك موظفو الصندوق في جلسات مختلفة تهدف إلى تعزيز القدرات العالمية لمكافحة الجفاف. وتدعم هذه الجهود المبادرات الدولية لاستصلاح الأراضي وتهدف إلى اتباع نهج عالمي متماسك لمعالجة تحديات الجفاف بشكل استباقي.
وتسلط مشاركة الصندوق في ثلاثة أجنحة الضوء على مساهماته الكبيرة في أنشطة التنمية. وتركز هذه الجهود على تعزيز العمل المتعدد الأطراف ضد تدهور الأراضي والجفاف والتصحر في الدول النامية في جميع أنحاء العالم. وقد زار هذه الأجنحة عدد كبير من كبار الشخصيات وصناع السياسات والمؤسسات العالمية والمنظمات الدولية وأصحاب المصلحة الآخرين.
استكشف الزوار تاريخ الصندوق منذ إنشائه في عام 1974 من خلال خرائط تفاعلية تعرض البلدان المستفيدة. وتعرفوا على قصص التنمية البارزة في هذه المناطق. بالإضافة إلى ذلك، قدمت تقنية الواقع الافتراضي رؤى حول كيفية تأثير المشاريع التي يمولها الصندوق على المجتمعات الأقل نمواً على مستوى العالم.
وللصندوق السعودي للتنمية تاريخ طويل في دعم المشاريع التي تكافح التصحر من خلال الزراعة، ويشمل ذلك 104 مشاريع تركز على استصلاح الأراضي والسدود الزراعية وقنوات الري والتشجير، فضلاً عن 60 مشروعاً مخصصاً لقطاعي المياه والصرف الصحي إلى جانب 92 مشروعاً تتعلق بالسدود والطاقة الكهرومائية والطاقة الشمسية.
تأثير عالمي واسع النطاق
تندرج مبادرات الصندوق السعودي للتنمية ضمن إطار أوسع لتمويل أكثر من 800 مشروع تنموي في أكثر من 100 دولة نامية حول العالم. وقد تجاوزت قيمة هذه الجهود 20 مليار دولار. والهدف هو المساهمة بشكل كبير في النمو الاجتماعي والازدهار الاقتصادي داخل هذه الدول النامية.
ويؤكد هذا المشاركة الواسعة التزام مؤسسة سان فرانسيسكو للتنمية بمعالجة التحديات البيئية مع تعزيز التنمية المستدامة على مستوى العالم.
With inputs from SPA