صندوق سعودي يستثمر 55 مليون دولار في شبكة السكك الحديدية في تونس لتحقيق النمو الاقتصادي
في خطوة مهمة لتعزيز البنية التحتية للنقل في تونس، قدم الصندوق السعودي للتنمية قرضًا تنمويًا ميسرًا بقيمة 55 مليون دولار للدولة الواقعة في شمال إفريقيا. وتخصص هذه المساعدة المالية الموقعة في 12 شعبان 1445هـ الموافق 22 فبراير 2024م، لتجديد وتوسيع السكك الحديدية المخصصة لنقل الفوسفات. وقع الاتفاقية سلطان بن عبد الرحمن المرشد الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية ووزيرة الاقتصاد والتخطيط التونسية فريال الورغي في حفل حضره كبار المسؤولين بمن فيهم وزير النقل التونسي والسفير التونسي. خادم الحرمين الشريفين في تونس.
ويهدف المشروع إلى تجديد حوالي 190 كلم من خطوط السكك الحديدية لتعزيز قدرات نقل الفوسفات. ومن المتوقع أن تؤدي هذه المبادرة إلى تحفيز النمو الاقتصادي في تونس، وخلق العديد من فرص العمل، وتخفيف الازدحام على شبكة الطرق. أشادت الوزيرة التونسية فريال الورغي بجهود الصندوق السعودي للتنمية في الإشراف وتسهيل إنجاز المشاريع التنموية، مؤكدة أهمية مثل هذه الشراكات في تحقيق أهداف التنمية المشتركة.

وسلط الرئيس التنفيذي المرشد الضوء على الدور الحاسم لقطاع النقل في التنمية الوطنية، مشيراً إلى قدرته على دفع النمو المستدام والتقدم المجتمعي. وأعرب عن تفاؤله بأن الاتفاقية ستساهم بشكل كبير في التنمية الاجتماعية والاقتصادية في تونس. ويؤكد التعاون بين المملكة العربية السعودية وتونس في هذا القطاع على الالتزام المشترك بتعزيز التنمية والازدهار.
منذ عام 1975، كان الصندوق السعودي للتنمية شريكًا محوريًا في رحلة التنمية في تونس، حيث قدم أكثر من 1.3 مليار دولار من خلال القروض والمنح الميسرة. وقد دعمت هذه الأموال مجموعة واسعة من القطاعات بما في ذلك البنية التحتية الاجتماعية والنقل والطاقة والتنمية الريفية، مما يدل على التزام طويل الأمد بتعزيز العلاقات الثنائية والمساهمة في التنمية الشاملة في تونس.