الصندوق السعودي للتنمية يفتتح مشروع مستشفى الملك سلمان في موريتانيا بمنحة قدرها 70 مليون دولار
وُضع حجر الأساس لمستشفى الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود في موريتانيا بمشاركة سلطان بن عبد الرحمن المرشد، الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية. تهدف هذه المبادرة، المدعومة بمنحة سعودية قدرها 70 مليون دولار أمريكي، إلى تعزيز البنية التحتية للرعاية الصحية في موريتانيا. وحضر الحفل الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني وعدد من كبار الشخصيات.
حضر الحفل رئيس الوزراء المختار ولد أجاي، ووزير الصحة الدكتور عبد الله سيدي محمد وديع، ووزير الاقتصاد والمالية سيد أحمد ولد أبوه. كما حضر الحفل الدكتور عبد العزيز بن عبد الله الرقبيّ، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى موريتانيا، إلى جانب عدد من المسؤولين.

يهدف مشروع المستشفى إلى دعم القطاع الصحي في موريتانيا وتعزيز التنمية المستدامة. وسيضم مرفقًا طبيًا متكاملًا يضم 300 سرير في مختلف التخصصات. وسيشمل المرفق خدمات الطوارئ، ورعاية الأطفال، والتوليد، ووحدات العناية المركزة، ومراكز علاج أمراض الكلى.
من المتوقع أن يلبي هذا المستشفى الطلب المتزايد على الخدمات الصحية في نواكشوط. ويهدف إلى أن يكون مركزًا مرجعيًا لخمسة عشر مستشفى، وأن يدعم المؤسسات المتخصصة ذات القدرات المحدودة في جميع أنحاء موريتانيا.
بالإضافة إلى خدمات الرعاية الصحية، يركز المشروع على تدريب الطلاب والكوادر الطبية لتلبية الاحتياجات الصحية المحلية. ومن خلال تعزيز الفرص التعليمية في مجال الرعاية الصحية، يهدف المشروع إلى تحسين جودة الخدمات الطبية المتاحة في المنطقة بشكل عام.
يُعد مشروع مستشفى الملك سلمان جزءًا من مبادرة أوسع نطاقًا للصندوق السعودي للتنمية. منذ عام ١٩٧٩، دعم الصندوق موريتانيا بقروض ميسرة تجاوزت ٦٦٥ مليون دولار أمريكي لعشرين مشروعًا تنمويًا. بالإضافة إلى ذلك، ساهمت المنح السعودية بأكثر من ١٧٢ مليون دولار أمريكي في النمو الاجتماعي والازدهار الاقتصادي.
ويؤكد مشروع المستشفى هذا التزام المملكة العربية السعودية بتعزيز التنمية المستدامة في موريتانيا من خلال الاستثمارات الاستراتيجية في القطاعات الحيوية مثل الرعاية الصحية.
With inputs from SPA