وزيرا الثقافة السعودي والفرنسي يعززان العلاقات الثنائية في الرياض
في مشاركة دبلوماسية هامة، استضاف سمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة السعودي معالي ستيفان سيغورنيه وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، في مقر وزارة الثقافة الواقع في حي البجيري التاريخي. الدرعية. ويؤكد هذا اللقاء العلاقات الثقافية القوية والمتطورة بين المملكة العربية السعودية وفرنسا، مما يعكس الالتزام المتبادل بتعزيز العلاقات الثنائية من خلال الدبلوماسية الثقافية.
وكانت المناقشات بين الوزيرين شاملة، وغطت مجموعة من المواضيع المحورية للتعاون الثقافي بين المملكة وفرنسا. ومن أبرز ما دار في حوارهما مشاركة المملكة في مسيرة السنة الدولية للإبل. هذا الحدث، الذي عقد في 20 أبريل في باريس، قاده الاتحاد الفرنسي لتنمية الإبل في فرنسا وأوروبا، مما يمثل تقاطعًا فريدًا للمصالح الثقافية والبيئية بين البلدين.

ولمزيد من التفاصيل حول عمق التبادلات الثقافية السعودية الفرنسية، ناقش الاجتماع أيضًا المناقشات الأخيرة بين الأمير بدر ونظيرته الفرنسية معالي رشيدة داتي، وزيرة الثقافة الفرنسية. وكانت هذه المحادثات مفيدة في تحديد وتطوير المجالات ذات الاهتمام المشترك والتعاون بين المؤسسات الثقافية الحكومية والخاصة في كلا البلدين.
وضم الوفد السعودي عدداً من المسؤولين رفيعي المستوى: معالي حامد بن محمد فايز نائب وزير الثقافة؛ والأستاذ راكان بن إبراهيم الطوق مساعد وزير الثقافة؛ والمهندس. فهد بن عبدالرحمن الكنعان وكيل وزارة الثقافة للعلاقات الثقافية الدولية. وتؤكد مشاركتهم الأهمية التي توليها المملكة العربية السعودية لتعزيز العلاقات الثقافية الدولية.
لا يسلط هذا الاجتماع الضوء على التعاون الثقافي المستمر بين المملكة العربية السعودية وفرنسا فحسب، بل يشكل أيضًا سابقة إيجابية للارتباطات المستقبلية. ومن خلال التركيز على المصالح المشتركة مثل الحفاظ على التراث وتعزيز الفنون والتبادل الثقافي، يواصل كلا البلدين بناء أساس قوي للصداقة والتعاون الدائمين.
With inputs from SPA