وزير الخارجية السعودي يدعو إلى التحرك ضد العدوان الإسرائيلي في اجتماع منظمة التعاون الإسلامي
في لقاء هام عقد بجدة في 24 شعبان 1445هـ، الموافق 5 مارس 2024م، مثل صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية المملكة في جلسة خاصة لمجلس وزراء الخارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي. وركز هذا الاجتماع الحاسم على التصدي للعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني.
وبدأت الجلسة بكلمة ترحيبية لصاحب السمو، والتي نقلت أيضا موقف المملكة كرئيس للقمة الإسلامية. وشدد على الحاجة الملحة للتدخل الدولي لوقف العدوان الإسرائيلي وحماية المدنيين ورفع الحصار عن قطاع غزة وضمان استمرار وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية.

وشدد سموه على التبعات الوخيمة للعمليات العسكرية التي تستهدف مدينة رفح في قطاع غزة، مؤكدا سموه أن مثل هذه الأعمال لن تؤدي إلا إلى تفاقم معاناة المدنيين العزل. وأكد مجددا معارضة الدول الإسلامية الصارمة للتهجير القسري للفلسطينيين ودعا إلى عودتهم الفورية والآمنة.
وعرض سموه جهود المملكة من خلال الاتصالات الثنائية ودورها ضمن لجنة وزارية لحث الأطراف الدولية على وقف الأعمال القتالية وحماية المدنيين ومنع التهجير القسري. وأشار إلى تحول إيجابي في مواقف بعض الدول نحو الدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار واستعداد متزايد للاعتراف بدولة فلسطين.
كما تناول الوزير الدور الحاسم للأونروا في دعم اللاجئين الفلسطينيين وسط هذه الأزمة. وحث الدول التي علقت دعمها على إعادة النظر، مسلطا الضوء على أهمية عمل الأونروا في توفير الخدمات الأساسية للفلسطينيين والتخفيف من الأزمة الإنسانية.
ودعا سموه في كلمته الختامية إلى إنهاء معاناة الفلسطينيين، وشدد على ضرورة التوصل إلى حل سلمي يضمن حقهم في الأمان وتقرير المصير. ودعا إلى حل الدولتين مع القدس الشرقية عاصمة لفلسطين، بما يتماشى مع مبادرة السلام العربية والقرارات الدولية.
وشهد اللقاء مشاركة شخصيات بارزة من بينهم م. ووليد بن عبدالكريم الخريجي نائب وزير الخارجية. والدكتور صالح السحيباني مندوب المملكة الدائم لدى منظمة التعاون الإسلامي؛ ووليد السماعيل مساعد المدير العام لمكتب سموه.
With inputs from SPA