وزير المالية السعودي يختتم المحادثات الرئيسية في اجتماع صندوق أوبك في فيينا
اختتم معالي وزير المالية الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان مؤخراً مشاركته في منتدى التنمية واجتماع المجلس الوزاري لصندوق أوبك للتنمية الدولية. جرت هذه الأحداث في الفترة من 25 إلى 26 يونيو 2024 في فيينا، النمسا.
وخلال كلمته في المنتدى، سلط السيد الجدعان الضوء على الإصلاحات الهيكلية التي تقوم بها المملكة العربية السعودية والتي تهدف إلى تعزيز اقتصادها. وأكد رؤية المملكة 2030 التي تسعى إلى تنويع مصادر الدخل بشكل استراتيجي ومنتظم. وتهدف هذه الرؤية إلى تعزيز النمو المستدام في القطاعات غير النفطية والصادرات.

وتتضمن رؤية المملكة 2030 أيضًا إصلاحات في سوق العمل لزيادة مشاركة المرأة وتعزيز الأنظمة التعليمية. وتهدف هذه التدابير إلى تزويد الشباب السعودي بالمهارات الأساسية. وبالإضافة إلى ذلك، تُبذل الجهود لتعزيز استثمارات القطاع الخاص ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم.
وتطرق الجدعان إلى التحديات التي تواجهها البلدان النامية ذات الدخل المنخفض، مؤكدا أن التدابير التي اتخذتها هذه البلدان حاسمة لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة على المدى الطويل. وأشار إلى أن التركيز الاستراتيجي للمملكة العربية السعودية وقيادتها السياسية القوية كان لهما دور محوري في دفع هذه الإصلاحات.
وعلى هامش المنتدى وقع الجدعان اتفاقية ثلاثية مع الدكتور عبد الحميد آل خليفة رئيس صندوق أوبك للتنمية الدولية، ووزير المالية الصومالي السيد بيهي إيمان. وتهدف هذه الاتفاقية إلى دعم الانتعاش الاقتصادي في الصومال من خلال تقليل أعباء ديونه واستئناف عمليات التمويل في إطار مبادرة صندوق النقد الدولي والبنك الدولي للبلدان الفقيرة المثقلة بالديون.
صندوق أوبك للتنمية الدولية هو مؤسسة متعددة الأطراف مقرها في النمسا، تأسست في عام 1976 من قبل الدول الأعضاء في أوبك. وتتمثل مهمتها في تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء والدول النامية الأخرى، وخاصة تلك ذات الدخل المنخفض.
دور صندوق أوبك
ويركز الصندوق على المشاريع التنموية التي تلبي الاحتياجات الأساسية وتعزز التنمية المستدامة. وتعقد الاجتماعات السنوية لمجلسها الوزاري ومنتدى التنمية في فيينا.
كما شارك السيد الجدعان في افتتاح المقر الموسع لصندوق أوبك في قصر كولوريدو مانسفيلد الذي تم تجديده في منطقة وينر رينجستراس في فيينا.
ويتضمن نهج المملكة تكييف خطط التنفيذ بناءً على الدروس المستفادة لضمان التنفيذ الفعال للإصلاح.
وتؤكد هذه الاستراتيجية الشاملة التزام المملكة العربية السعودية بتعزيز المرونة الاقتصادية من خلال مبادرات التنويع والنمو الشامل.
With inputs from SPA