نورا: أول فيلم سعودي ينافس في الاختيار الرسمي لمهرجان كان السينمائي
جدة 8 شوال 1445هـ الموافق 2023م واس - تشهد صناعة السينما السعودية إنجازاً كبيراً حيث أصبح فيلم "نورا" أول فيلم من المملكة يتم اختياره لقسم "نظرة ما" في الدورة السابعة والسبعين لمهرجان مهرجان كان السينمائي، الذي سيقام في الفترة من 14 إلى 25 مايو 2024. لا يسلط هذا الاختيار الضوء على النمو السريع للسينما السعودية فحسب، بل يعرض أيضًا المواهب الفنية المزدهرة في البلاد على منصة دولية.
إن إدراج "نورا" في أحد المهرجانات السينمائية المرموقة على مستوى العالم يؤكد البراعة الفنية للمخرج السعودي توفيق الزيدي ويدل على الدور الحاسم الذي تلعبه مؤسسة البحر الأحمر للسينما في رعاية المواهب السينمائية الناشئة داخل المنطقة. أشاد تييري فريمو، مدير مهرجان كان السينمائي، بالمساهمة الكبيرة التي يقدمها مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي في المشهد السينمائي الإقليمي، معترفًا بها كدليل على التزام المملكة العربية السعودية بتطوير صناعة السينما لديها.

وأعربت جمانة راشد الراشد، رئيس مجلس أمناء مؤسسة البحر الأحمر للسينما، عن اعتزازها باختيار "نورا"، معتبرة أنه اعتراف بالمواهب السينمائية الغنية في المملكة العربية السعودية والدور المحوري للمؤسسة في دعم صناع الأفلام المبدعين. وقد ردد محمد التركي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، هذا الشعور، محتفلاً بهذه اللحظة التاريخية للسينما السعودية والاعتراف بها على نطاق عالمي.
عُرض الفيلم الروائي "نورا" لأول مرة في الدورة الثالثة لمهرجان البحر الأحمر السينمائي، حيث حصد جائزة العلا لأفضل فيلم روائي طويل سعودي. تدور أحداث فيلم "نورا" في المملكة العربية السعودية خلال التسعينيات، وتم تصويره بالكامل في مدينة العلا التاريخية والصحاري والوديان المحيطة بها، ويشارك فيه يعقوب الفرحان وماريا بحراوي وعبد الله السدحان. كان الدور المتعدد الأوجه الذي لعبه توفيق الزيدي كمخرج وكاتب ومنتج لفيلم "نورا" فعالاً في إحياء هذه القصة المقنعة.
لا يحتفل هذا الإنجاز بعمل توفيق الزيدي الرؤيوي فحسب، بل يسلط الضوء أيضًا على التزام مؤسسة البحر الأحمر للأفلام بدعم المشاريع السينمائية المبتكرة. ومن خلال مبادرات مثل صندوق البحر الأحمر، الذي دعم أكثر من 250 فيلمًا منذ إنشائه في عام 2021، تواصل المؤسسة لعب دور حيوي في الارتقاء بالسينما السعودية إلى آفاق جديدة.
With inputs from SPA