مزاد نادي الصقور السعودي يتجاوز 41 مليون ريال مبيعات خلال خمس سنوات
رسّخ مزاد نادي الصقور السعودي مكانته كمنصة موثوقة لتجارة الصقور المُهجّرة محليًا في المملكة العربية السعودية. يُقام هذا الحدث، من 1 أكتوبر إلى 30 نوفمبر، ويضم مزادًا حيًا يعزز الشفافية وأمان المعاملات. ولا يقتصر دوره على تعزيز التراث الثقافي للصقارة فحسب، بل يُمثّل أيضًا موردًا اقتصاديًا للصقّارين وهواة هذه الرياضة.
في عام ٢٠٢٤، عرض المزاد ٥٠ صقرًا من ٣٠ موقعًا في أنحاء المملكة، وحقق مبيعات قاربت ٦ ملايين ريال بمشاركة ١٦٥ مزايدًا. في العام السابق، عرض ٨٧ صقرًا، وتجاوزت مبيعاته ٧ ملايين و٤١٤ ألف ريال، بمشاركة ٢٧٨ مزايدًا. وفي عام ٢٠٢٢، تجاوزت مبيعات ٨١ صقرًا ٧ ملايين ريال.

يُعدّ المزاد حدثًا هامًا في أجندة الصقارة في المملكة، إذ يجمع الصقارين والهواة، ويرفع مستوى الوعي بأهمية الحفاظ على سلالات الصقور. كما يدعم هذا التقليد من خلال توفير فرص استثمارية وتمكين العاملين في هذا المجال. ويُبرز نجاح المزاد على مر السنين التزام المملكة العربية السعودية بالأنشطة الثقافية والاقتصادية المتعلقة بالصقارة.
منذ انطلاقه عام ٢٠٢٠، حقق المزاد مبيعاتٍ مبهرة. ففي ذلك العام وحده، تجاوزت قيمة الصفقات ١٠ ملايين ريال. وفي عام ٢٠٢١، تجاوزت قيمة الصفقات ٨ ملايين ريال على مدار ٢٧ ليلة. وتؤكد هذه الأرقام دور المملكة كمركز عالمي لهواة الصيد بالصقور.
يستعد نادي الصقور السعودي لمزاد عام ٢٠٢٥ بخطط لتطوير أنظمة البيع والشراء. ويهدف النادي إلى تحسين الأداء وزيادة الاستثمار في الصقور، مع تلبية احتياجات الصقارين. وينصب التركيز الرئيسي على الحفاظ على الأنواع المهددة بالانقراض من خلال التوعية بأهمية عدم بيعها والامتناع عن إقامة مزادات لها.
سيُقام المزاد القادم في مقر النادي بمنطقة ملهم، شمال الرياض. وسيتمكن المشاركون من الاستفادة من مرافق متنوعة، مثل النقل، وخدمات الاستضافة، وتوثيق عمليات البيع. كما سيتم بث الأنشطة عبر القنوات التلفزيونية ومنصات التواصل الاجتماعي التي يديرها النادي.
لا يزال هذا الحدث السنوي أداةً فعّالة لاستدامة هواية الصيد بالصقور مع الحفاظ على تراثها الغني. ومن خلال تعزيز المشاركة المجتمعية ودعم النمو الاقتصادي في هذا القطاع المتخصص، يضمن المهرجان للأجيال القادمة التمتع بهذه الممارسة التقليدية.
With inputs from SPA