بنك التصدير والاستيراد السعودي يوقع ثلاث مذكرات تفاهم لتعزيز تنافسية الصادرات غير النفطية عالمياً
أبرم بنك التصدير والاستيراد السعودي ثلاث مذكرات تفاهم مع مؤسسة التمويل الإفريقية، وبنك التنمية للبلدان الأمريكية، وبنك التنمية لأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي. وتهدف هذه الاتفاقيات إلى تعزيز الصادرات غير النفطية للمملكة العربية السعودية وتحسين قدرتها التنافسية في السوق العالمية. وتم التوقيع في واشنطن العاصمة، حيث مثل بنك التصدير والاستيراد السعودي المهندس سعد بن عبد العزيز الخلب.
وأكد المهندس الخلب أهمية هذه المذكرات خلال الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، وقال: "إن الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي تشكل فرصة مناسبة لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية، لذا حرصنا على توسيع علاقاتنا التجارية سعياً لتحقيق أهداف البنك في المساهمة في تعزيز الاقتصاد الوطني غير النفطي لتنمية الصادرات السعودية غير النفطية وتعزيز قدرتها التنافسية في مختلف الأسواق العالمية، وفتح آفاق واسعة أمام المصدرين المحليين في مختلف المجالات لدخول أسواق جديدة، الأمر الذي يعزز التبادل التجاري بين المملكة وبقية دول العالم".

ووقع مذكرات التفاهم المهندس الخلب إلى جانب ساميلا زوبر من مؤسسة التمويل الأفريقية، وجيمس سكريفين من آي دي بي إنفست، وأنتونيو سيلفيرا من مؤسسة التمويل الأفريقية. ومن المتوقع أن تفتح هذه التعاونات آفاقًا جديدة للمصدرين السعوديين من خلال تسهيل الدخول إلى أسواق دولية متنوعة. وتتماشى هذه الخطوة مع استراتيجية المملكة العربية السعودية الأوسع نطاقًا لتنويع اقتصادها بعيدًا عن النفط.
وبالإضافة إلى توقيع هذه الاتفاقيات، أجرى المهندس الخلب العديد من المناقشات مع قيادات من الهيئات الحكومية والدولية التي تركز على تنمية التجارة والاستثمار، بهدف تعزيز التعاون الذي من شأنه دعم دخول الصادرات السعودية غير النفطية إلى الأسواق العالمية.
يلعب بنك التصدير والاستيراد السعودي دوراً محورياً كبنك تنمية تابع لصندوق التنمية الوطني. وهو ملتزم بتنويع القاعدة الاقتصادية للمملكة العربية السعودية من خلال تعزيز كفاءة التصدير للمنتجات والخدمات الوطنية غير النفطية. ومن خلال معالجة فجوات التمويل والتخفيف من مخاطر التصدير، فإنه يساهم بشكل كبير في نمو الاقتصاد الوطني غير النفطي بما يتماشى مع رؤية 2030.
وتشكل هذه الجهود جزءًا من مبادرة أكبر لتعزيز العلاقات الاقتصادية على مستوى العالم مع دعم الشركات المحلية في الوصول إلى فرص جديدة في الخارج. وتركز استراتيجية البنك على خلق نمو مستدام للتجارة الدولية من خلال الشراكات الاستراتيجية.
وتمثل هذه المبادرة خطوة مهمة نحو تحقيق الأهداف الاقتصادية طويلة الأجل من خلال الاستفادة من التعاون الدولي. ومن خلال هذه الشراكات، تهدف المملكة العربية السعودية إلى ترسيخ مكانتها في شبكات التجارة العالمية مع تعزيز القدرة التنافسية لصناعاتها المحلية.
With inputs from SPA