السيولة الاقتصادية السعودية تبلغ ذروتها عند 2.8 تريليون ريال في مايو 2024
شهد النظام الاقتصادي السعودي ارتفاعاً كبيراً في مستويات السيولة، حيث بلغت ذروتها عند 2,825,715 مليون ريال بنهاية مايو 2024. ويمثل ذلك معدل نمو سنوي 8.6%، بارتفاع أكثر من 222,928 مليار ريال مقارنة بنفس الفترة من عام 2023. والتي بلغت 2,602,786 مليون ريال. وتعكس هذه الأرقام العرض النقدي الواسع والشامل (م3)، حسبما ورد في النشرة الإحصائية الشهرية للبنك المركزي السعودي لشهر مايو 2024.
ومنذ يناير الماضي، نمت السيولة بنسبة 4%، حيث ارتفعت من 2,720,957 مليون ريال إلى مستواها الحالي. ويمثل ذلك زيادة بأكثر من 104.757 مليار ريال. بالإضافة إلى ذلك، كان هناك نمو شهري بنسبة 1.2% خلال الفترة من أبريل إلى مايو 2024، بقيمة نحو 32,402 مليار ريال. وفي نهاية أبريل بلغت مستويات السيولة 2,793,313 مليون ريال.

وتشمل المكونات الأربعة لعرض النقود (م3) «الودائع تحت الطلب» التي تعد المساهم الأكبر بنسبة 49.2%، لتصل إلى 1,390,893 مليون ريال بنهاية مايو 2024. و«الودائع لأجل والادخار» ثاني أكبر مساهم بنسبة 31.5 % مسجلاً مستوى 889,558 مليون ريال. وساهمت "الودائع الأخرى شبه النقدية" بنسبة 11.1% بقيمة 314,807 مليون ريال. وأخيرا، ساهمت "النقدية المتداولة خارج البنوك" بنحو 8.2% بقيمة 230,456 مليون ريال.
وتشمل الودائع شبه النقدية ودائع المقيمين بالعملات الأجنبية، والودائع مقابل الاعتمادات المستندية، والتحويلات القائمة، وعمليات إعادة الشراء (الريبو) التي تجريها البنوك مع القطاع الخاص.
التأثير على التنمية الاقتصادية
وتدعم مستويات السيولة المتزايدة الأنشطة الاقتصادية والتجارية وتساهم بشكل فعال في التنمية الاقتصادية. كما أنها تساعد في تحقيق الأهداف المحددة في خطة رؤية المملكة العربية السعودية 2030. وهذا يعكس قوة واستقرار القطاع المصرفي والمالي في المملكة.
وتصنف السيولة المحلية إلى (M1) والتي تشمل النقد المتداول خارج البنوك بالإضافة إلى الودائع تحت الطلب. (M2) الذي يضيف الودائع لأجل والادخار إلى (M1)؛ و(م3) الذي يشمل (م2) بالإضافة إلى الودائع شبه النقدية الأخرى.
ويسلط النمو القوي في مستويات السيولة الضوء على مرونة ومتانة النظام المالي في المملكة العربية السعودية. ويؤكد كيف تلعب هذه الصناديق دورا حاسما في تعزيز الحراك الاقتصادي والتنمية داخل المملكة.
With inputs from SPA