وقع مجلس المهندسين السعودي والصندوق السعودي للتنمية مذكرة تفاهم لتعزيز مشاركة شركات الهندسة السعودية في مشاريع التنمية الدولية
وقع المجلس السعودي للمهندسين مذكرة تفاهم مع الصندوق السعودي للتنمية لخلق فرص أوسع للمكاتب والشركات الهندسية السعودية للانضمام إلى مشاريع التنمية في الخارج، ودعم نموها، وزيادة مشاركتها في المشاريع الممولة خارج المملكة.
بموجب مذكرة التفاهم، يعتزم الطرفان تنسيق الجهود لضمان حصول شركات ومكاتب الهندسة المرخصة على معلومات واضحة حول مشاريع التطوير المتاحة. ويهدف هذا التنسيق إلى تحسين فرص وصولها إلى المشاريع، ورفع مستويات مشاركتها، ومساعدتها على المنافسة مع نظيراتها الدولية في الأسواق الخارجية.

يركز الاتفاق على تمكين مكاتب وشركات الاستشارات الهندسية السعودية من العمل على مشاريع ممولة من الصندوق السعودي للتنمية خارج حدود المملكة. ومن المتوقع أن تسهم هذه المشاركة في توسيع نطاق عملياتها، ودعم تراكم الخبرات الفنية، وتعزيز حضورها في أسواق الهندسة الإقليمية والدولية.
تشمل مذكرة التفاهم أيضاً تبادل المعلومات بشكل منظم بين مجلس المهندسين السعودي والصندوق السعودي للتنمية. ويعتزم الطرفان تبادل بيانات المشاريع والمعلومات الفنية ذات الصلة، مما من شأنه تحسين جودة التخطيط، وتعزيز التنسيق، ودعم عمليات صنع القرار بشكل أكثر دقة وفي الوقت المناسب.
وبحسب الأمين العام للمجلس السعودي للمهندسين، مساعد بن عبد الله العتيبي، فإن المذكرة تتماشى مع الجهود المستمرة للمجلس لتوسيع الفرص المتاحة للمكاتب والشركات الهندسية الوطنية، ودعم تطويرها، وإعدادها للمشاركة بشكل أكثر فعالية في مشاريع التنمية في البلدان النامية.
يهدف هذا التفاهم إلى بناء قطاع هندسي أكثر تنافسية واستدامة في المملكة العربية السعودية. كما يهدف إلى تعزيز مساهمة المجتمع الهندسي الوطني كشريك فاعل في جهود التنمية، بما يتماشى مع أهداف وتوجهات رؤية المملكة 2030.
في إطار استراتيجيتها الشاملة، يواصل المجلس السعودي للمهندسين تطوير نظام العمل الهندسي، وتعزيز التعاون مع المؤسسات ذات الصلة، ودمج الأدوار بين مختلف القطاعات. وتهدف هذه الإجراءات إلى دعم المكاتب والشركات الهندسية المحلية، وتحسين جاهزيتها، والمساهمة في تحقيق نمو مطرد ومستدام للقطاع الهندسي الوطني.
With inputs from SPA