المملكة العربية السعودية تشدد قواعد الخصومات التجارية لحماية المستهلكين
في خطوة هامة لتعزيز حماية المستهلك، أدخلت وزارة التجارة في الرياض مجموعة من تسعة ضوابط صارمة للخصومات التجارية التي تقدمها المنشآت والمتاجر الإلكترونية. وتهدف هذه الإجراءات، التي تم الإعلان عنها في 18 شعبان 1445هـ، الموافق 28 فبراير 2024م، إلى الحد من انتشار عروض الخصم الكاذبة والمضللة، وضمان الشفافية والعدالة في الأنشطة الترويجية.
وأوضحت الوزارة أن حجر الزاوية في هذه الضوابط يتمثل في إلزام المنشآت أو المتاجر الإلكترونية بالحصول على ترخيص خصم قبل الإعلان عن أي تخفيضات أو تخفيضات. يجب أن يتم عرض هذا الترخيص بشكل واضح، مما يسمح للمستهلكين بالتحقق من صحته من خلال مسح الباركود. وتؤكد المبادرة على أهمية الالتزام بالعروض والخصومات الحقيقية المرخصة، وحظر أي شكل من أشكال الغش أو التلاعب بالأسعار أو الممارسات المضللة.

علاوة على ذلك، تنص المبادئ التوجيهية على ضرورة ذكر نسبة الخصم بشكل واضح، مما يوفر الوضوح من السعر الأولي إلى السعر النهائي. كما أنه من الضروري أيضًا أن تحمل المنتجات المخفضة علامات الأسعار التي تشير إلى الأسعار الأصلية والمخفضة. وتمتد القواعد لتشمل الإفصاح عن سياسات الاستبدال والإرجاع خلال الفترات الترويجية، والالتزام بضمانات المنتجات المقدمة من الشركات المصنعة، والامتثال للوائح إعلانات التجارة الإلكترونية، وضمان حرية المستهلك في اختيار المنتج دون المشاركة الإلزامية في العروض الترويجية.
والتزمت الوزارة بجولات تفقدية مستمرة في كافة مناطق المملكة. تم تصميم عمليات التفتيش هذه لمراقبة انتظام الخصومات وضمان الامتثال للضوابط المنشأة حديثًا. تعكس هذه المبادرة جهدًا أوسع لحماية حقوق المستهلك وتعزيز بيئة تسوق جديرة بالثقة.
وتهدف الوزارة من خلال وضع هذه الضوابط الشاملة إلى القضاء على الممارسات الخادعة في ترويج المبيعات، وبالتالي تعزيز ثقة المستهلك في السوق. ومن المتوقع أن تضع هذه الخطوة معيارًا جديدًا لعمليات البيع بالتجزئة والتجارة الإلكترونية داخل المملكة، مما يعزز الشفافية والنزاهة في المعاملات التجارية.
With inputs from SPA