تبوك تستضيف فعالية ثقافية حول رمزية القهوة السعودية
في يوم مميز في تبوك، انطلق حدث ثقافي مخصص لرمزية القهوة السعودية، لفت انتباه المتحمسين والنقاد على حد سواء. سلط هذا اللقاء الذي عقد في 29 شوال 1445هـ، الضوء على الأهمية العميقة للقهوة في التراث السعودي، بتوجيه من الدكتور إبراهيم بن عوض البلوي. وتضمن الحدث رؤى من الراوي فهيد بن مسلم العطوي والشاعر سطام بن مشهور العايده، اللذين تناولا الجوانب الثقافية والاقتصادية للقهوة السعودية.
ودار الحديث حول جهود المملكة لرفعة مكانة القهوة السعودية وتحركاتها الاستراتيجية لاستصلاح الأراضي في جازان وعسير والباحة لزراعة البن. ولا تؤكد هذه المبادرة على الأهمية الاقتصادية للقهوة فحسب، بل تؤكد أيضًا على صدىها الثقافي داخل المملكة. وسلط العطوي الضوء على الارتباط الجوهري بين شعب المملكة العربية السعودية والقهوة، مشيراً إلى أنها تمثل الكرم والضيافة. وأوضح كذلك كيف عززت مبادرات عام القهوة المكانة الثقافية لهذا الرمز الوطني.

وردد العائدة هذه المشاعر من خلال التأكيد على الدور الأساسي للقهوة في التراث الثقافي للمملكة. وأشار إلى تداخل القهوة مع العادات والتقاليد والقيم السعودية، مما يجعلها عنصرا محوريا في ثقافة الوطن وتراثه الشعبي. يعد إعداد القهوة وتقديمها للضيوف بمثابة شهادة على أهميتها في تعزيز الروابط الاجتماعية والهوية الثقافية.
تحول الحدث إلى جلسة تفاعلية، مما سمح للحاضرين بالتعبير عن فخرهم بثقافة المملكة العربية السعودية الغنية والمتنوعة. سلط هذا المقطع الضوء على الاعتراف الجماعي بمكانة القهوة في قلب التراث السعودي منذ العصور التاريخية وحتى يومنا هذا.
كان التجمع في تبوك بمثابة منصة حيوية لمناقشة الدور المتعدد الأوجه للقهوة السعودية. ولم يسلط الضوء على إمكاناتها الاقتصادية فحسب، بل سلط الضوء أيضًا على آثارها الثقافية العميقة. ومن خلال مثل هذه الفعاليات، تواصل المملكة الاحتفاء بتقاليدها ورموزها الفريدة والحفاظ عليها للأجيال القادمة.
With inputs from SPA