القهوة السعودية كتراث ثقافي وطني تعزز جودة الغذاء وتدعم المنتجات المحلية
تؤكد وزارة البيئة والمياه والزراعة أن البن السعودي محصول وطني حيوي، وتحث المستهلكين على اختيار البن المزروع محلياً، مؤكدةً دوره في دعم المزارعين وتعزيز الأمن الغذائي، بما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030.
تحتل القهوة السعودية مكانة اجتماعية وثقافية مرموقة، لا سيما خلال شهر رمضان. فهي حاضرة على موائد العائلات والمجتمعات بأشكال متنوعة، تُحضّر باستخدام طرق تقليدية مختلفة. ووفقاً لوزارة الصحة، يعكس هذا المشروب التراث المحلي والعادات اليومية في مختلف المناطق.

تُشير الوزارة إلى أن زراعة البن السعودي واسعة النطاق في مرتفعات المملكة، لا سيما في الجنوب الغربي والجنوب. وتتميز هذه المناطق بدرجات حرارة ملائمة وتربة خصبة، مما يُسهم في إنتاج حبوب بن عالية الجودة وذات نكهة مميزة. وتُعدّ جازان وعسير والباحة ومكة المكرمة ونجران من أهم مناطق الإنتاج.
في إطار حملتها التوعوية بعنوان "خيرات أرضنا"، أعلنت الوزارة عن أرقام إنتاج وطني قوية. ففي هذه المناطق، يدير المزارعون أكثر من 1.3 مليون شجرة بن مثمرة، تُنتج مجتمعةً أكثر من 870 طنًا من البن السعودي النقي سنويًا، مما يؤكد الأهمية الاقتصادية والزراعية لهذه المحاصيل.
| منطقة | أشجار البن المثمرة | الإنتاج السنوي من البن النقي (بالأطنان) | جازان | أكثر من 966 ألف | أكثر من 642 |
|---|---|---|
| عسير | أكثر من 243 ألف | أكثر من 175 |
| البهاء | حوالي 72000 | البيانات غير محددة |
| مكة المكرمة | أكثر من 12000 | أكثر من 10 |
| نجران | أكثر من 9000 | أكثر من 7 |
تستحوذ جازان على الحصة الأكبر من زراعة البن في المملكة العربية السعودية، إذ تضم أكثر من 966 ألف شجرة مثمرة، تنتج ما يزيد عن 642 طنًا من البن النقي سنويًا. تليها عسير بأكثر من 243 ألف شجرة وإنتاج سنوي يتجاوز 175 طنًا، بينما تساهم المناطق المتبقية بكميات أقل.
توضح الوزارة أن اختيار منتجات البن المحلية يُحقق فوائد غذائية ويدعم سبل العيش المحلية. وتؤكد أن شراء البن السعودي يُسهم في الحفاظ على دخل المزارعين في المجتمعات الجبلية ويعزز الإمدادات الغذائية المحلية. وتدعم هذه النتائج الأهداف طويلة الأجل المرتبطة برؤية 2030 للقطاع الزراعي.
With inputs from SPA