حقبة جديدة في العلاقات السعودية الصينية: الكشف عن جائزة التعاون الثقافي
في فعالية ثقافية هامة أقيمت في بكين يوم 18 رمضان 1445هـ، احتفلت وزارة الثقافة بالتعاون مع مكتبة الملك عبد العزيز العامة، ببداية جائزة الأمير محمد بن سلمان للتعاون الثقافي بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية. جمهورية الصين الشعبية. أقيم الحفل في فرع مكتبة الملك عبد العزيز بجامعة بكين، وشرف بحضور صاحب السمو الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان وزير الثقافة رئيس مجلس أمناء الجائزة. وشهد الحدث مشاركة مسؤولين سعوديين وصينيين، إلى جانب مثقفين وأكاديميين وطلاب من جامعة بكين.
وأوضح صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، أهمية هذه الجائزة في كلمته، مسلطاً الضوء عليها كدليل على اهتمام القيادة السعودية بتعزيز العلاقات الثقافية عالمياً، وخاصة مع الصين. وأكد أن هذه المبادرة تتوافق مع رؤية المملكة 2030 وسياسة الإصلاح والانفتاح في الصين، وكلاهما يمهد الطريق لتعزيز التعاون الثقافي. وتهدف الجائزة إلى بناء "طريق المعرفة"، مستوحى من طريق الحرير التاريخي لتعزيز الروابط بين الحضارتين.

كما تخلل الحفل كلمات ألقتها شخصيات بارزة من بينهم الأستاذ قونغ زهي هوانغ، رئيس جامعة بكين، والأستاذ فيصل بن معمر المشرف العام على مكتبة الملك عبد العزيز العامة، والأستاذ الدكتور عبد المحسن بن سالم العقيلي الأمين العام لمكتبة الملك عبد العزيز العامة. الجائزة. وأكدت هذه الكلمات في مجملها دور الجائزة في تعزيز الروابط الحضارية والثقافية بين المملكة العربية السعودية والصين، والمساهمة في المعرفة الإنسانية العالمية.
وكان من بين الحضور الكرام الأستاذ حامد بن محمد فايز نائب وزير الثقافة؛ والأستاذ راكان بن إبراهيم الطوق مساعد وزير الثقافة؛ والأستاذ عبد الرحمن بن أحمد الحربي سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الصين؛ والمهندس. فهد بن عبدالرحمن الكنعان وكيل وزارة الثقافة للعلاقات الثقافية الدولية.
ولا تحتفل هذه المبادرة بالتبادل الثقافي فحسب، بل تمثل أيضًا خطوة مهمة نحو تحقيق آفاق جديدة في العلاقات الثقافية العربية الصينية. ومن خلال تكريم المبدعين عبر فروعها الأربعة، تسعى الجائزة إلى إعادة تنشيط إرث طريق الحرير كجسر بين هذه الحضارات القديمة.
With inputs from SPA