منتخب الكيمياء السعودي يفوز بميداليتين في أولمبياد مندليف 2024
الرياض 17 شوال 1445هـ الموافق 1445م واس - في عرض لافت للتميز الأكاديمي، حققت المملكة العربية السعودية، بتضافر الجهود بين مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة" ووزارة التربية والتعليم. التعليم، حصل على جائزتين عالميتين في الدورة الثامنة والخمسين لأولمبياد مندليف للكيمياء. أقيم هذا الحدث المرموق في جمهورية الصين الشعبية في الفترة من 20 إلى 27 أبريل 2024. وبهذا الإنجاز يرفع إجمالي جوائز المملكة في هذا الأولمبياد إلى 23 ميدالية، منها 3 فضية و20 ميدالية برونزية.
وكان تمثيل المملكة في هذه المسابقة العالمية فريقاً مكوناً من ستة طلاب من مختلف الأقسام التعليمية. ومن بينهم حسن عبد الجليل آل خليفة وعلي صلاح الموسى، وكلاهما طالبان في الصف الثالث الثانوي من قسم تعليم الشرقية، حيث حصل كل منهما على الميدالية البرونزية. ومن الجدير بالذكر أن هؤلاء الطلاب خضعوا لنظام تدريبي مكثف بلغ إجماليه 1,978 ساعة للتحضير للأولمبياد.

وأكدت موهبة أن عملية الاختيار لفريق الكيمياء السعودي تضمنت سلسلة صارمة من المنتديات التي امتدت على مدار عامين. وبعد هذه المنتديات، خضع المرشحون لدورات تدريبية سنوية مكثفة تم إجراؤها بالشراكة مع جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (KAUST) على يد خبراء دوليين. ويؤكد هذا الإعداد الدقيق التزام المملكة برعاية مواهبها الشابة في العلوم والتكنولوجيا.
إن الإنجازات التي تحققت في أولمبياد مندليف للكيمياء هي جزء من مبادرة أوسع لموهبة تُعرف باسم "رحلة الطالب الموهوبين". يشمل هذا البرنامج الشامل مجموعة متنوعة من المبادرات التي تهدف إلى تطوير الطلاب الموهوبين. وتشمل هذه الدورات فصول موهبة، وبرامج الإثراء الصيفية، والفرص الأكاديمية والبحثية، وبرامج التدريب المهني والابتكار، والمساعدة في القبول في الجامعات العالمية المرموقة.
يعد أولمبياد مندليف للكيمياء واحدًا من أكثر مسابقات الكيمياء تحديًا على مستوى العالم. وتتميز بأسئلتها المعقدة، وشكلها التنافسي، واستخدام اللغة الروسية كلغة أساسية. سميت هذه المسابقة على اسم ديميتري مندليف، العالم الروسي الذي طور أول جدول دوري للعناصر، وكانت بمثابة منصة لعرض المواهب العالمية في الكيمياء لأكثر من 55 عامًا.
With inputs from SPA