القادة السعوديون والكنديون يعززون العلاقات من خلال الدبلوماسية البرلمانية
في مشاركة دبلوماسية هامة، استضافت الدكتورة حنان بنت عبدالرحيم الأحمدي مساعدة رئيس مجلس الشورى، معالي ميلاني جولي، وزيرة خارجية كندا، في مقر مجلس الشورى بالرياض يوم 6 مارس 2024م. وشدد اللقاء على الجهود المستمرة لتعزيز الدبلوماسية البرلمانية وتعزيز العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية وكندا.
ورحب الدكتور الأحمدي ترحيبا حارا بالوزيرة جولي، مؤكدا على الدور المحوري لمجلس الشورى في الرقابة التشريعية ومساهمته في الدبلوماسية البرلمانية. وركزت المناقشة على تأثير المجلس في تعزيز الروابط مع المجالس والبرلمانات الأخرى في جميع أنحاء العالم، وبالتالي إثراء العمل البرلماني وتعزيز التعاون.

وتناول الحوار بين الدكتور الأحمدي والوزيرة جولي مجموعة من المواضيع ذات الاهتمام المشترك، مع التركيز بشكل خاص على تعزيز العلاقات البرلمانية بين مجلس الشورى والبرلمان الكندي. كما تطرقت المناقشات إلى مجالات مختلفة للتعاون المحتمل بين البلدين.
وشهد اللقاء مشاركة نخبة من أعضاء مجلس الشورى، منهم الدكتور إبراهيم النحاس، رئيس لجنة الصداقة البرلمانية السعودية الكندية؛ د. وائل الإدريسي رئيس لجنة الشؤون الخارجية؛ واللواء علي الشيخ، نائب رئيس لجنة الصداقة البرلمانية السعودية الكندية؛ صاحب السمو الأمير فهد بن سعد بن فيصل آل سعود، والعضوان الدكتورة ريما اليحيى والدكتورة نجوى الغامدي من لجنة الصداقة البرلمانية السعودية الكندية.
ويمثل كندا، جان فيليب لينتو، سفير كندا لدى المملكة، وألكسندر ليفيك مساعد نائب الوزير لشؤون أوروبا والشرق الأوسط والمغرب العربي والقطب الشمالي، إلى جانب عدد من موظفي وزارة الخارجية الكندية المقيمين في السفارة الكندية في وحضرت الرياض هذا الاجتماع الحاسم.
ولم يسلط هذا التجمع الضوء على المصالح المشتركة وسبل التعاون بين المملكة العربية السعودية وكندا فحسب، بل كان بمثابة خطوة مهمة نحو تعزيز العلاقات الدبلوماسية والبرلمانية بين البلدين.
With inputs from SPA