الصندوق السعودي للتنمية ووزارة الخارجية البريطانية يوقعان اتفاقية من أجل الرخاء العالمي
في خطوة مهمة نحو تعزيز التنمية المستدامة الدولية، وقع الصندوق السعودي للتنمية اتفاقية محورية مع وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية. تم إضفاء الطابع الرسمي على هذا التعاون في الرياض في 27 شوال 1445 هـ، مما يمثل علامة فارقة في جهود التعاون التنموي المشترك بين المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة. وشرف الحفل شخصيات بارزة من بينهم الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة المستشار في الديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، إلى جانب السيد أندرو ميتشل نائب وزير الخارجية ووزير الخارجية البريطاني. للتنمية والشؤون الإفريقية، وسلطان بن عبدالرحمن المرشد الرئيس التنفيذي للصندوق.
وتهدف الشراكة إلى تعزيز فعالية مبادرات التنمية المشتركة، التي تهدف إلى تلبية ودعم احتياجات التنمية الدولية. وتأتي هذه الاتفاقية في إطار الجهود المتواصلة التي يبذلها الصندوق لتعزيز النمو الاقتصادي وتحسين الظروف المعيشية في بعض المجتمعات الأكثر حرمانا في العالم. وهو يؤكد على الالتزام المشترك بسد الفجوات التنموية على نطاق عالمي، وبالتالي المساهمة في الرخاء الدولي.

منذ تأسيسه عام 1975، كان الصندوق السعودي للتنمية في طليعة الجهات الداعمة للفرص التنموية على مستوى العالم. ومن خلال التركيز على النمو الاجتماعي والاقتصادي، لعب الصندوق دورا حاسما في تحسين مستويات المعيشة، وتطوير المعرفة، وبناء القدرات، وخلق فرص العمل للملايين. وعلى مدى ما يقرب من خمسة عقود، قامت بتمويل أكثر من 800 مشروع وبرنامج تنموي في أكثر من 100 دولة نامية، بمساهمات إجمالية تجاوزت 20 مليار دولار. تشمل هذه المشاريع قطاعات حيوية مختلفة تؤثر بشكل مباشر على المجتمعات وتعزز أهداف التنمية المستدامة.
تم توقيع هذه الاتفاقية الأخيرة بين المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة خلال الحوار الاستراتيجي الثاني حول التنمية الدولية والمساعدات الإنسانية الذي عقد في مقر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية. وهو يمثل خطوة مهمة إلى الأمام في التعاون الدولي من أجل التنمية، ويسلط الضوء على تفاني البلدين في مواجهة التحديات العالمية ودعم المجتمعات الضعيفة لتحقيق الرخاء المستدام.
With inputs from SPA