المملكة العربية السعودية والبرازيل تتعاونان في مجال التكنولوجيا الذكية من أجل الاستدامة البيئية
أبرمت وزارة البيئة والمياه والزراعة شراكة مع الحكومة البرازيلية لتطبيق التقنية الرقمية السعودية لزراعة الأشجار في جاتاي بالبرازيل. تم الإعلان عن هذه المبادرة، المسجلة تقنيًا لحساب انبعاثات الكربون من قبل الشركة السعودية Net Zero، خلال قمة تحالف رواد الأعمال الشباب لمجموعة العشرين في جويانيا في الفترة من 12 إلى 16 يونيو.
ويمثل هذا الاتفاق خطوة هامة في التعاون الدولي من أجل الحفاظ على البيئة والتنمية المستدامة. ويهدف إلى نقل التكنولوجيا السعودية إلى البرازيل، مما يتيح قياسًا دقيقًا لامتصاص الأشجار لثاني أكسيد الكربون. وسيوفر التعاون حلولاً متقدمة لإدارة انبعاثات الكربون، وبالتالي تعزيز الاستدامة البيئية.

وقد استضاف القمة الاتحاد الوطني لرواد الأعمال الشباب في البرازيل. وركزت على دور ريادة الأعمال في بناء المشاريع الرائدة وتعزيز نموها واستدامتها. كما استعرض الحدث الجهود والابتكارات التقنية الحديثة التي تساهم في زراعة الأشجار الرقمية.
وستعمل الشراكة على تسهيل تبادل المعرفة والتكنولوجيا والخبرات بين المملكة العربية السعودية والبرازيل. ويهدف هذا التعاون إلى تعزيز قدراتهما المشتركة في الحد من انبعاثات الكربون وتطوير شراكات استراتيجية لمشاريع التنمية المستدامة. وتتوافق هذه الجهود مع أهداف رؤية المملكة العربية السعودية 2030.
وأكد الدكتور علي بن محمد السبهان مدير عام الإدارة العامة لريادة الأعمال بوكالة البحث والابتكار بالوزارة أهمية مثل هذا التعاون الدولي. وذكر أن هذه الجهود تدعم رواد الأعمال والشركات الناشئة وتعزز التعاون المشترك وتبادل الخبرات بين الدول الأعضاء.
الابتكارات السعودية في التشجير
وشملت مشاركة الوزارة في هذه القمة برامج مثل سدرة وصحابة وسنبلة والشركات الناشئة في إطار هذه المبادرات. أحد المشاريع البارزة هو منصة Net Zero، التي تستفيد من مبادرات برنامج السدرة التي تهدف إلى رقمنة جهود التشجير من خلال الابتكارات التقنية السعودية الفريدة في الشرق الأوسط.
وأعرب الدكتور محمد الشيخ الشريك المؤسس لمنصة نت زيرو عن امتنانه للمشاركة في القمة. وشكر الوزارة على هذه الفرصة وأكد أن المبادرات التي يقودها الشباب السعودي أثرت بشكل كبير في تحقيق رؤية 2030 ومبادرة المملكة العربية السعودية الخضراء بين الدول المشاركة.
إطلاق برامج ريادة الأعمال
وأطلقت الوزارة ثلاثة برامج رئيسية مخصصة لريادة الأعمال ضمن قطاعاتها: سدرة لقطاع البيئة، وصحابة للمياه، وسنبلة للزراعة. وتهدف هذه البرامج إلى تعزيز المساهمات الاقتصادية الوطنية من خلال إعطاء الأولوية للابتكار والتقنيات الحديثة وتنمية القدرات البشرية وتقديم حلول تقنية فعالة ضمن هذه القطاعات.
ومن المتوقع أن تحفز هذه المذكرة تبادل المعرفة بثاني أكسيد الكربون بين البلدين. كما ستعمل على تعزيز قدراتها المشتركة للحد من انبعاثات الكربون مع تحسين الجودة البيئية من خلال شراكات استراتيجية تهدف إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وتؤكد مشاركة الوزارة التزامها بدعم رواد الأعمال والشركات الناشئة ضمن قطاعاتها. ومن خلال العمل مع الدول الأعضاء الأخرى، تسعى المنظمة إلى إيجاد سبل لتعزيز أنظمة ريادة الأعمال على الصعيدين المحلي والعالمي.
تمثل هذه المبادرة علامة فارقة حاسمة في نقل التكنولوجيا من المملكة العربية السعودية إلى البرازيل. ويركز على حساب امتصاص الأشجار لثاني أكسيد الكربون مع تقديم حلول متقدمة لإدارة انبعاثات الكربون بشكل فعال.
With inputs from SPA