مجلس المظالم السعودي يتقدم إلى المرحلة الثالثة من استراتيجيته بقيادة حكيمة
صرح رئيس مجلس المظالم، الدكتور خالد بن محمد اليوسف، بأن المجلس يتقدم إلى المرحلة الثالثة من استراتيجيته، التي تهدف إلى الابتكار والذكاء في العمل القضائي، بدعم من القيادة السعودية وعملية طويلة من التطوير المؤسسي.
تحدث الدكتور خالد بن محمد اليوسف خلال حفل القيادة الذي أقيم في محافظة الدرعية في 22 يناير 2026 الموافق 3 شعبان 1447 هـ، موضحاً أن المراحل السابقة ركزت على التغيير، وبناء المؤسسات، والنضج، والتمكين، وتحسين الجودة.

أكد الرئيس على أن الاعتماد على البيانات والمؤشرات والإحصاءات أمر ضروري لتوجيه استراتيجية مجلس المظالم، حيث تشكل الأرقام الأداة الرئيسية للتقييم واتخاذ القرارات، مما يساعد الهيئات القضائية على قياس الأداء وتصحيح المسارات ودعم ممارسات الإدارة الشفافة والقائمة على الأدلة في جميع أنحاء السلطة القضائية الإدارية.
وأشار إلى أن استراتيجية مجلس المظالم قد استفادت من التنفيذ الإداري الذي تم إطلاقه بتوجيه من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، والذي أصبح وظيفة أساسية تعزز قوة ومكانة الأحكام القضائية وترفع الثقة في التقاضي.
وأوضح الدكتور خالد أن الحوكمة والتكنولوجيا والأتمتة، المبنية على الشفافية والرقابة والاستدامة، تدعم جودة قضائية أعلى ضمن استراتيجية مجلس المظالم، مما يضمن معالجة أفضل للقضايا، وإجراءات أوضح، وخدمات أكثر كفاءة للمتقاضين والهيئات العامة في القضاء الإداري السعودي.
ومن بين الأهداف الاستراتيجية، سلط الضوء على إعداد القضاء الإداري السعودي للعمل في محاكم مماثلة لنظيراتها الدولية، واستخدام الذكاء الاصطناعي في المستقبل للمساعدة في صياغة الأحكام وتوقع مؤشرات التنمية والاستثمار، مع الحفاظ على معايير قانونية قوية لقرارات مجلس المظالم.
وأفاد بأن الأحكام الصادرة عن مجلس المظالم تحظى الآن باحترام واسع النطاق نظراً لدقتها القانونية، وأن الحصول على 28 اعتماداً وجائزة يدل على تحقيق الأهداف الاستراتيجية، مضيفاً أن المرحلة المقبلة ستتطلب جهداً أكبر وطموحات أعلى واستعداداً لمواجهة التحديات والتغلب عليها من خلال الثقة والعمل الدؤوب.
With inputs from SPA