الاتحاد السعودي للريشة الطائرة يحصل على اعتراف دولي بالمساواة بين الجنسين
في اعتراف كبير بجهوده الرامية إلى تعزيز المساواة بين الجنسين والتنوع في الألعاب الرياضية، تم تكريم الاتحاد السعودي لكرة الريشة، بقيادة رئيس مجلس الإدارة مقرن المقرن، بجائزة المساواة والتنوع بين الجنسين. وقد تم تقديم هذه الجائزة خلال اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لتنس الريشة في مدينة تشينغدو الصينية. وتؤكد الجائزة التزام الاتحاد السعودي بتعزيز الرياضة داخل المملكة، وتسليط الضوء على مبادراته الناجحة في مختلف المجالات.
واحتفلت باتاما ليسودتراكول، نائب رئيس الاتحاد الدولي للريشة الطائرة وعضو اللجنة الأولمبية الدولية، إلى جانب ممثلين عن الاتحاد السعودي للريشة الطائرة، بهذا الإنجاز. وقد أدت جهود الاتحاد إلى تقدم ملحوظ في كرة الريشة، مما وضع المملكة العربية السعودية في مقدمة أكثر من 100 دولة تتمتع ببرامج كرة الريشة المتقدمة. وتشمل المبادرات التي حظيت باهتمام دولي: الحوكمة، والتوظيف، والتطوير، وتدريب المدربين والحكام الوطنيين، وتنظيم البطولات المحلية، والمشاركة الدولية، وتفعيل كرة الريشة في الأندية المحلية، وزيادة عدد الرياضيات، وإنجازات الميداليات، والمشاركة الرياضية المجتمعية.

وأعرب المقرن عن امتنانه لهذه الجائزة المرموقة، وأرجعها إلى العمل الدؤوب والتخطيط الاستراتيجي للاتحاد السعودي للريشة الطائرة. وأكد أن هذا التكريم ليس مجرد شهادة على نجاح الاتحاد في نشر وتطوير كرة الريشة، بل يعكس أيضاً الدعم الأوسع للرياضة من قبل قيادة المملكة. وينسجم هذا الإنجاز مع الرؤية والدعم المستمر لصاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن تركي بن فيصل وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية.
تسلط الجائزة الضوء على الخطوات الكبيرة التي خطاها الاتحاد السعودي للريشة الطائرة في الترويج لرياضة الريشة الطائرة في جميع أنحاء المملكة. وهو يعترف بالنهج الشامل الذي يتبعه الاتحاد في تطوير الرياضة، بدءًا من المبادرات الشعبية وحتى تعزيز المشاركة الدولية. لم تؤد هذه الإستراتيجية الشاملة إلى زيادة شعبية كرة الريشة في المملكة العربية السعودية فحسب، بل عززت أيضًا المساواة بين الجنسين والتنوع داخل هذه الرياضة.
يعد هذا الاعتراف من الاتحاد الدولي لكرة الريشة بمثابة علامة فارقة للمملكة العربية السعودية في جهودها المستمرة لتطوير البنية التحتية الرياضية وتعزيز المشاركة الرياضية بين مواطنيها. وهو يعكس التزام المملكة بخلق بيئة رياضية شاملة تشجع المشاركة من جميع شرائح المجتمع. مع استمرار المملكة العربية السعودية في إحراز تقدم في مختلف التخصصات الرياضية، فإن مثل هذه الإنجازات تؤكد حضورها المتزايد على الساحة الرياضية الدولية.
With inputs from SPA