الجمعية السعودية للمراجعين الداخليين تتعاون مع القادة النمساويين حول حوكمة الشركات وممارسات التدقيق
التقى وفد من الجمعية السعودية للمراجعين الداخليين برئاسة الرئيس التنفيذي عبدالله بن صالح الشبيلي بمختصين في التدقيق الداخلي النمساويين في فيينا، وذلك ضمن مبادرة "من الرياض إلى العالم"، وتركزت المناقشات حول تجارب المملكة العربية السعودية الناجحة في التدقيق الداخلي وأفضل الممارسات في مجال حوكمة الشركات.
وقد سلط الاجتماع الضوء على كيفية تعزيز التدقيق الداخلي لحوكمة الشركات. فمن خلال إجراء تقييمات شاملة للمخاطر، يمكن للمراجعين تحديد الأولويات وضمان التخطيط الدقيق للتدقيق. وتتضمن هذه العملية رصد الثغرات في الضوابط الداخلية والعمل على تحسينها، مما يعزز الاستقرار التنظيمي. كما تمت مناقشة تحويل التدقيق الداخلي من دور تقليدي إلى شريك استراتيجي.

استكشف المشاركون كيف تساهم عمليات التدقيق الداخلي في اتخاذ القرارات الفعالة من خلال تحليل المخاطر بشكل شامل. يضمن هذا النهج الاستدامة التشغيلية ويقلل من المخاطر التنظيمية. كان تأثير عمليات التدقيق الداخلي في دعم الضمانات المشتركة للاستدامة المؤسسية موضوعًا رئيسيًا آخر.
وتم خلال اللقاء التأكيد على نجاح تصدير القيادات المهنية السعودية إلى مختلف أنحاء العالم، حيث شارك هؤلاء القادة بخبراتهم مما أثر بشكل إيجابي على مختلف المنشآت، كما تم التأكيد على نشر ثقافة التدقيق الداخلي في القطاعين العام والخاص، والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة لتعزيز جودة الأداء في القطاعات الحكومية.
أكد عبدالله بن صالح الشبيلي رئيس مجلس إدارة جمعية المحاسبين القانونيين السعودية على النجاح العالمي الذي حققته تجارب المراجعة السعودية خلال السنوات السبع الماضية، مشيراً إلى تطورات كبيرة في مجال المراجعة الداخلية سواء داخل الجمعية أو في القطاع الحكومي في المملكة، كما يتم بذل جهود متواصلة للنهوض بهذا المجال من خلال تبادل الخبرات العالمية من خلال مبادرات مثل "من الرياض إلى العالم".
أهداف رؤية 2030
وتهدف المبادرة إلى رفع مكانة المملكة العربية السعودية على المستوى الدولي من خلال تصدير المعرفة ومشاركة التجارب المهنية الناجحة على مستوى العالم. وعلى مدى السنوات الخمس الماضية، حدثت تحولات كبيرة في مجال التدقيق، مدفوعة بالتفاعل من قبل الجهات الحكومية والخاصة. وهذا يتماشى مع هدف رؤية 2030 للتنمية المستدامة.
وتؤكد المملكة العربية السعودية دورها الريادي على مستوى العالم من خلال جهودها الرائدة في مختلف المجالات، وخاصة المراجعة الداخلية، حيث جاءت بدعم من القيادة الحكيمة ضمن أفضل 10 جمعيات على مستوى العالم حسب أحدث تصنيف للمعهد الدولي للمراجعين الداخليين.
With inputs from SPA