المهندس أمين الناصر من أرامكو السعودية يناقش استراتيجيات الحد من الانبعاثات والتحول في مجال الطاقة
أكد رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين المهندس أمين الناصر على ضرورة اتباع نهج متوازن في قطاع الطاقة، وسلط الضوء على أهمية الأمن والتكلفة والاستدامة خلال جلسة حوارية بعنوان "خطة التحول 2.0.. استراتيجية جديدة للطاقة". كانت هذه الفعالية جزءًا من النسخة الرابعة من منتدى المبادرة الخضراء السعودية في الرياض، بالتزامن مع مؤتمر الأطراف السادس عشر.
وأشار الناصر إلى ريادة أرامكو السعودية في مجال خفض الانبعاثات، مستشهداً باستثماراتها الكبيرة لوقف حرق الغاز منذ أواخر سبعينيات القرن الماضي. وقد أدت هذه الجهود إلى وضع أرامكو السعودية في مكانة رائدة عالمياً في إنتاج النفط والغاز منخفض الانبعاثات، حيث تتمتع بأقل بصمة كربونية لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون والميثان.

وأكد الناصر أن أرامكو السعودية ملتزمة بتحقيق انبعاثات صفرية صافية بحلول عام 2050. وشدد على أن البيانات الحالية تتطلب استخدام جميع مصادر الطاقة المتاحة لمعالجة ثلاث قضايا رئيسية: توفير الطاقة بأسعار معقولة، وأمن الإمدادات، والاستدامة. وأشار إلى أن ليس كل البلدان قادرة على تحمل تكاليف الطاقة المرتفعة.
كما سلط الضوء على التحديات التي يواجهها أكثر من ملياري شخص في جميع أنحاء العالم، وخاصة في الجنوب العالمي، والذين يفتقرون إلى القدرة على الوصول إلى وقود الطهي النظيف. بالإضافة إلى ذلك، يعاني 700 إلى 800 مليون شخص من انقطاع التيار الكهربائي بشكل متكرر. وينبغي أن تكون هذه العوامل محورية في المناقشات حول التحول في مجال الطاقة.
وفي كلمته، أكد الناصر على التزام أرامكو السعودية بموازنة النفط والغاز ومصادر الطاقة المتجددة لتحقيق تحول فعال في مجال الطاقة. ودعا إلى اتباع نهج عملي يضمن التنفيذ الفعال مع الحفاظ على القدرة على تحمل التكاليف والأمن.
ويتماشى موضوع المنتدى "نحن استباقيون بطبيعتنا" مع موقف أرامكو السعودية الاستباقي تجاه القضايا البيئية. وتعكس جهود الشركة في الحد من الانبعاثات التزامها بالممارسات المستدامة داخل الصناعة.
واختتم ناصر كلمته بالتأكيد على ضرورة النظر في حلول الطاقة المتنوعة لمواجهة التحديات العالمية بشكل فعال. وتؤكد تصريحاته على أهمية التعاون بين الدول لتحقيق مستقبل مستدام مع ضمان إمكانية الوصول إلى الطاقة للجميع.
With inputs from SPA