السعودية ومجموعة البنك الدولي تطلقان مركز المعرفة العالمي للإصلاحات الاقتصادية والتنمية
أبرمت المملكة العربية السعودية، من خلال المركز الوطني للتنافسية، شراكة استراتيجية مع مجموعة البنك الدولي، بهدف إنشاء مركز عالمي للمعرفة لتعزيز التعاون الدولي والتنمية المستدامة. وتستفيد المبادرة من خبرة المملكة العربية السعودية في الإصلاحات الاقتصادية وخبرة البنك الدولي لدعم الدول الأعضاء في تحقيق أهدافها التنموية.
وأكد معالي وزير التجارة رئيس مجلس إدارة المركز الوطني للتنافسية الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي أهمية هذه الاتفاقية، مشيراً إلى أنها تؤكد نجاح المملكة في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والتنموية التي يدعمها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والتي عززت بشكل كبير من تنافسية المملكة عالمياً.

وسيعمل مركز المعرفة الذي تم إنشاؤه حديثاً كمنصة دولية للدول للاستفادة من خبرات المملكة العربية السعودية ومجموعة البنك الدولي. ويهدف إلى تعزيز القدرة التنافسية العالمية من خلال تبادل الأفكار في المجالات الاقتصادية والتنموية. ومن المتوقع أن تعمل هذه المبادرة على تعزيز القدرات التنافسية في جميع أنحاء العالم.
وسيركز مركز المعرفة على أنشطة مختلفة مثل البحث والخدمات الاستشارية وبناء القدرات. كما سيعمل على تطوير حلول مبتكرة لمعالجة عوامل تمكين القدرة التنافسية مثل تحسين بيئات العمل، وتشجيع ريادة الأعمال، وتعزيز السياسات التجارية. وتتوافق هذه الجهود مع أهداف المملكة العربية السعودية للتحول الاقتصادي.
نفذت المملكة العربية السعودية أكثر من 800 إصلاح اقتصادي وتنموي من خلال جهود منسقة بين الجهات الحكومية. وتهدف هذه المبادرات إلى تسهيل العمليات التجارية في القطاعات ذات الأولوية. ونتيجة لذلك، احتلت المملكة العربية السعودية المرتبة السادسة عشرة عالميًا من بين 67 دولة في تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية (IMD).
وأكد رئيس مجموعة البنك الدولي أهمية هذا التعاون: "إن مركز المعرفة الذي أنشأته المجموعة والمملكة يشكل خطوة كبيرة ومتقدمة نحو توسيع نطاق المعرفة العالمية وزيادة مستوى تأثيرها، خاصة وأن تنويع الاقتصادات والسياسات المحفزة تؤدي إلى بيئة أعمال أكثر تنافسية وكفاءة".
تكوين اللجنة التوجيهية
وتضم اللجنة التوجيهية لمركز المعرفة ممثلين من مختلف الوزارات السعودية مثل التجارة والمالية والاقتصاد والتخطيط، بالإضافة إلى أعضاء من المركز الوطني للتنافسية والمركز السعودي للأعمال الاقتصادية. وتضمن هذه المجموعة المتنوعة الإشراف الشامل على أنشطة المركز.
تعكس هذه الاتفاقية الاستراتيجية التزام المملكة العربية السعودية بمشاركة خبراتها مع الدول الأخرى، وتهدف من خلال ذلك إلى مساعدتها على بناء نماذج تنافسية مماثلة قادرة على دفع عجلة النمو الاقتصادي والتنمية في بلدانها.
With inputs from SPA