رؤية المملكة العربية السعودية 2030 تسلط الضوء على العالم، أمير تبوك يكشف
في تجمع كبير بقصر الحكومة بتبوك، استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة تبوك، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سعود بن عبد الله بن فيصل بن عبد العزيز نائب أمير منطقة تبوك، مجموعة متنوعة من الحضور. وضم هذا المجلس رؤساء المحاكم والمواطنين ومديري مختلف الدوائر الحكومية المدنية والعسكرية. وسلط اللقاء الذي عقد في 21 شوال 1445هـ، الضوء على خطوات المملكة العربية السعودية نحو التنويع الاقتصادي والتحول الثقافي في إطار مبادرة رؤية 2030.
وأشار سموه إلى ما حققته المملكة من إنجازات، مشيراً سموه إلى كلمة إضافية ألقاها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء. وشدد الخطاب، الذي ألقي خلال جلسة حوار خاصة في المنتدى الاقتصادي العالمي في الرياض، على الدور المتطور للمملكة العربية السعودية على المرحلتين الإقليمية والدولية. ومن المعالم البارزة المذكورة تجاوز الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي للمملكة 50٪ من إجمالي الناتج المحلي لأول مرة في عام 2023، مما يمثل خطوة مهمة نحو التنويع الاقتصادي.

وقد تمت الإشادة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي العهد الأمير محمد بن سلمان لتوجيه الأمة نحو أن تصبح نقطة محورية للاهتمام العالمي. ويعزى هذا الاعتراف إلى مشاريع رؤية 2030 الطموحة التي تعيد تشكيل المشهد الاقتصادي للمملكة وتعزز مكانتها السياسية في جميع أنحاء العالم.
وفي مخاطبته المواطنين مباشرة، تطرق سموه إلى التحول الثقافي العميق الذي يحدث داخل المنطقة، مدفوعًا بالمشاريع الحكيمة مثل نيوم، ومشروع البحر الأحمر، وأمالا. وتعد هذه المبادرات جزءًا من استراتيجية أوسع لتأمين مستقبل مزدهر للمملكة العربية السعودية، وتعزيز بيئة من الأمن والفخر والاستقرار في ظل القيادة الحكيمة للملك سلمان وولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
لم يكن هذا الاجتماع بمثابة منصة لمناقشة الزخم المستقبلي للمملكة فحسب، بل عزز أيضًا الالتزام بتحقيق الأهداف الطموحة المنصوص عليها في رؤية 2030. ومع تنفيذ هذه المشاريع، تسير المملكة العربية السعودية على طريق إعادة تحديد هويتها الاقتصادية والثقافية على الصعيد العالمي. المرحلة العالمية.
With inputs from SPA