المملكة العربية السعودية تحقق نسبة الالتحاق بالمدارس في برنامج التقييم الوطني 100%
الرياض 13 شوال 1445هـ الموافق 2023م واس حققت هيئة تقويم التعليم والتدريب إنجازاً كبيراً في المملكة العربية السعودية بإدراج كافة مدارس الدولة الحكومية والخاصة والعالمية في برنامج تقييم المدارس الأهلية برنامج. وقد شهدت هذه المبادرة، التي تم إطلاقها مع بداية العام الدراسي الحالي 1445هـ بالتعاون مع وزارة التعليم، تسجيل أكثر من 25 ألف مدرسة. ومن اللافت للنظر أن ما يقرب من 24 ألف مدرسة قد أكملت عملية التقييم الذاتي، وهو ما يمثل 95% من المدارس في جميع أنحاء المملكة. بالإضافة إلى ذلك، خضعت حوالي 6,500 مدرسة، أي ما يعادل 26%، للتقييم الخارجي.
ويصنف البرنامج المدارس إلى أربعة مستويات للأداء هي: التميز، والتقدم، والانطلاق، والإعداد. ويتم تسهيل هذه التقييمات من خلال منصة تميز الرقمية، وهو نظام متكامل مصمم لإدارة التقييمات الذاتية والخارجية، وتحليل البيانات، وإصدار التقارير. تقدم المنصة أكثر من 80 خدمة، كما أجرت أكثر من 550 زيارة أسبوعية للمدارس لإجراء تقييمات خارجية.

ويستهدف البرنامج للعام الدراسي 1445هـ، استكمال جميع مدارس المملكة للتقييم الذاتي، وخضوع 10 آلاف مدرسة للتقييم الخارجي. ويؤكد هذا الهدف الطموح الالتزام بتعزيز المعايير التعليمية بما يتماشى مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030 وأهداف برنامج تنمية القدرات البشرية.
يشمل برنامج التقييم المدرسي عمليتي التقييم الذاتي والتقييم الخارجي. يتضمن التقييم الذاتي سلسلة من الإجراءات التي تقوم بها المدارس لتقييم أدائها باستخدام المعايير والأدوات المعتمدة من الهيئة. ويتم التقييم الخارجي من قبل فرق معتمدة من الهيئة لتقييم مستويات الأداء المدرسي وجودة المخرجات التعليمية.
ويشارك في هذه المبادرة أكثر من 1200 متخصص في تقييم واعتماد المدارس. وتوظف مجموعة من المعايير والمؤشرات التي طورتها الهيئة والتي تتضمن أفضل الممارسات العالمية. ولا يهدف هذا النهج الشامل إلى تحسين الأداء المدرسي في مختلف الجوانب فحسب، بل يهدف أيضًا إلى تعزيز النتائج التعليمية ودعم التنمية المستدامة داخل المدارس.
ويركز البرنامج أيضًا على توفير بيانات موثوقة لأصحاب المصلحة مثل صناع القرار وأولياء الأمور. وتساعد هذه البيانات في تسليط الضوء على المدارس المتميزة وتحديد المدارس التي تحتاج إلى دعم وتطوير إضافي. علاوة على ذلك، فهو يشجع مشاركة الطلاب وأولياء الأمور في عمليات تحسين المدرسة ويدعم مشاركة الأسرة في رحلات تعلم الأطفال.
ومن المهم الإشارة إلى أن تقارير التقويم المدرسي أصبحت الآن متاحة للمدارس عبر منصة تميز الرقمية. بالإضافة إلى ذلك، ستتوفر قريبًا نسخة مبسطة من هذه التقارير لأولياء الأمور عبر تطبيق "مستقبل".
يعد برنامج التقييم الشامل هذا بمثابة شهادة على تفاني المملكة العربية السعودية في تطوير نظامها التعليمي. ومن خلال وضع معايير صارمة وتعزيز بيئة التحسين المستمر، تطمح المملكة إلى إعداد مواطنين قادرين على المنافسة عالميًا وقادرون على المساهمة بفعالية في المجتمع.
With inputs from SPA