المحميات الملكية السعودية تزيل أكثر من 190 ألف طن من النفايات لحماية البيئة
الرياض، 08 ذو القعدة 1445هـ الموافق واس – تشكل الحطام والنفايات تحدياً كبيراً للمحميات الطبيعية، مما يساهم في التلوث البيئي وتشويه المشهد الحضري. وتهدف هذه المحميات إلى حماية البيئة الطبيعية والحياة البرية وتحفيز السياحة البيئية.
تشرف هيئة تطوير محمية الإمام عبد العزيز بن محمد الملكية على محمية الإمام عبد العزيز بن محمد الملكية ومحمية الملك خالد الملكية. ووضعت الهيئة خطة شاملة لمعالجة مشكلة الأنقاض والنفايات بالتعاون مع المجتمع المحلي والجهات ذات العلاقة.

وقامت الهيئة في الربع الثاني من عام 2023 بإزالة أكثر من 140 ألف طن من الركام المتنوع، بما في ذلك مخلفات الأسمنت والأكياس البلاستيكية والعلب والإطارات والأخشاب والحديد وغيرها من النفايات العامة. وعلى وجه التحديد، تم تطهير أكثر من 80 ألف طن من محمية الإمام عبد العزيز بن محمد الملكية وأكثر من 60 ألف طن من محمية الملك خالد الملكية.
قامت الهيئة خلال الربع الثالث من عام 2023 بإزالة أكثر من 55 ألف كيس نفايات من احتياطياتها. وشملت هذه النفايات العلب البلاستيكية والمعدنية والخشب والإطارات المطاطية وغيرها من المواد الضارة بالبيئة. وبلغ إجمالي حجم الأنقاض التي تمت إزالتها أكثر من 190 ألف طن ضمن مشروع الهيئة المستمر.
وقد أثرت جهود الإزالة بشكل إيجابي على جودة الهواء وصحة التربة ونقاء المياه حول المحميات. وقد أدى ذلك إلى تعزيز البيئة الطبيعية لكل من الحيوانات والنباتات في هذه المناطق. بالإضافة إلى ذلك، عملت الهيئة على معالجة مواقع الأراضي المتدهورة لاستعادة التوازن البيئي.
وتهدف جهود استصلاح التربة إلى زيادة المساحات النباتية والحفاظ على البيئة. وتدعم هذه المبادرات السياحة البيئية في المحميتين من خلال خلق بيئة نموذجية مستدامة.
المشاركة المجتمعية والتوعية
وأطلقت الهيئة حملة إعلامية توعوية تستهدف أفراد المجتمع. وتشجع الحملة على السلوكيات الإيجابية مثل وضع النفايات في مناطق مخصصة واستخدام مواد صديقة للبيئة. ويهدف إلى الحد من التلوث البيئي وانبعاثات الكربون.
ومن خلال تعزيز المشاركة المجتمعية في الحفاظ على البيئة المحيطة بهم، تسعى الحملة إلى ضمان بيئة خالية من الملوثات الضارة. وتسلط هذه المبادرة الضوء على أهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.
With inputs from SPA