وزارة الصناعة السعودية تطلق النسخة الثالثة من برنامج تدريب التصنيع المرن من تويوتا
أطلقت وزارة الصناعة والثروة المعدنية النسخة الثالثة من برنامج "التدريب على تطبيق منهجية التصنيع المرن لشركة تويوتا والمنهجية الإدارية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة اليابانية"، ويهدف هذا البرنامج الذي يقام في اليابان إلى تزويد الكوادر الوطنية بمهارات متقدمة في تقنيات التصنيع الحديثة، كما يسعى إلى تعريفهم بممارسات الدول الصناعية الرائدة، بما يتماشى مع استراتيجية تنمية القدرات البشرية في قطاعي الصناعة والتعدين.
وتأتي هذه المبادرة التدريبية ضمن استراتيجية أوسع لتعزيز القدرات البشرية في قطاعي الصناعة والتعدين. ويهدف البرنامج إلى تعزيز مهارات الابتكار وتمكين القدرات في هذه المجالات. ومن خلال التعلم من الدول الصناعية الرائدة، يمكن للمشاركين تبني التقنيات الحديثة التي تعود بالنفع على الصناعات الوطنية.

ويشكل التعاون بين وزارة الصناعة والثروة المعدنية ووزارة الاقتصاد والصناعة والتجارة اليابانية أساس هذا البرنامج، وهو ينبع من مذكرة تعاون تم توقيعها بين الوزارتين. وتركز هذه الاتفاقية على تطوير مهارات العاملين في قطاعات التصنيع في كلا البلدين، وتعزيز فهمهم للتكنولوجيا الحديثة، وصقل قدرتهم على الابتكار.
وقد أسفرت النسختان الأولى والثانية من هذا البرنامج التدريبي عن نتائج عملية ساهمت بشكل كبير في تنمية القطاع الخاص، حيث زودت النسختان المشاركين بمهارات عالية المستوى ضرورية لتطوير حياتهم المهنية. وأقيمت النسخة الثانية في اليابان من 11 إلى 22 سبتمبر 2023، وتضمنت دورات نظرية بقيادة خبراء ومتخصصين، فضلاً عن زيارات ميدانية لمصانع يابانية مختلفة.
زار المشاركون العديد من الشركات البارزة خلال النسخة الثانية. ومن بينها شركة هيلتوب، المعروفة بتقنياتها الصناعية الدقيقة؛ وشركة آنا كارتينج، المتخصصة في تقديم الطعام للطائرات؛ ومصنع هامانو، الذي يصنع قوالب خطوط الإنتاج. وقد قدمت هذه الزيارات رؤى قيمة حول جوانب مختلفة من التصنيع الحديث.
التعاون الدولي الاستراتيجي
ويسلط التعاون الجاري بين المملكة العربية السعودية واليابان الضوء على الجهود الاستراتيجية الرامية إلى الاستفادة من الخبرات الدولية لتحقيق المنفعة الوطنية. ومن خلال المشاركة في مثل هذه البرامج، يكتسب العمال السعوديون خبرة في الممارسات المتطورة التي يمكن تنفيذها في وطنهم. ويتماشى هذا النهج مع الهدف الأوسع المتمثل في تبني التقنيات المتقدمة داخل الصناعات السعودية.
وتظل الوزارة ملتزمة بالاستفادة من تجارب رواد الصناعة العالميين. ويشمل هذا الالتزام دمج التقنيات الحديثة في الصناعات الوطنية من خلال مثل هذه البرامج التدريبية. ولا تعمل المبادرة على تعزيز المهارات الفردية فحسب، بل تساهم أيضًا في النمو القطاعي الشامل.
وفي الختام، تواصل النسخة الثالثة من برنامج التدريب هذا تقليدًا ناجحًا للتعاون الدولي الهادف إلى تعزيز المهارات في قطاعي الصناعة والتعدين في المملكة العربية السعودية. ومن خلال التعلم من منهجيات اليابان المتقدمة، يصبح المشاركون مجهزين بشكل أفضل لقيادة الابتكار والتطوير التكنولوجي في مجالاتهم المعنية.
With inputs from SPA