السعودية تضع معياراً عالمياً للأمن السيبراني بتصنيفها ضمن أفضل 10 دول في مؤشر الأمم المتحدة للأمن السيبراني لعام 2024
اعترفت الأمم المتحدة بالمملكة العربية السعودية كنموذج رائد في أعلى فئة من مؤشر الأمن السيبراني العالمي 2024. ويقيم هذا المؤشر التزام أكثر من 190 دولة عضو بالأمن السيبراني. وحققت المملكة العربية السعودية درجة مثالية في جميع المعايير، مما وضعها في الصدارة.
وأكدت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني أن هذا المؤشر يعد مرجعاً أساسياً لمعايير الأمن السيبراني الدولية، ويقيم الدول على أساس خمسة مجالات رئيسية هي: القانونية والتنظيمية والتعاون وبناء القدرات والتدابير التقنية، وقد حصلت المملكة على درجة 100% في جميع هذه المجالات.

تركز التدابير القانونية على التشريعات واللوائح الخاصة بالجرائم الإلكترونية. وتقيم التدابير التنظيمية الاستراتيجيات الوطنية والجهات الفاعلة المسؤولة عن الأمن الإلكتروني. وتقيم تدابير التعاون الاتفاقيات الثنائية والمتعددة الأطراف والشراكات بين القطاعين العام والخاص. ويشمل بناء القدرات الشهادات ودورات التدريب والبرامج التعليمية ودعم البحوث وحملات التوعية. وتغطي التدابير الفنية فرق الاستجابة للحوادث الإلكترونية.
وعزت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني هذا النجاح إلى التوجيه والدعم من القيادة السعودية. ويعتمد النموذج السعودي على مركزية الحوكمة السيبرانية على المستوى الوطني مع لامركزية العمليات للكيانات الوطنية. وقد عزز هذا النهج الأمن السيبراني الوطني والسيادة التقنية.
وأشارت الهيئة إلى أن ترتيب المملكة العربية السعودية يأتي ضمن نجاحاتها الأوسع في مختلف المؤشرات الدولية، ففي يونيو الماضي، احتلت المملكة المرتبة الأولى عالمياً في مؤشر الأمن السيبراني وفقاً لتقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية 2024.
دور الهيئة الوطنية للأمن السيبراني
تتولى الهيئة الوطنية للأمن السيبراني مسؤولية تعزيز الأمن السيبراني لحماية المصالح الحيوية للدولة والبنية الأساسية، وتهدف إلى تحفيز النمو في قطاع الأمن السيبراني من خلال تشجيع الابتكار والاستثمار. وتضع الهيئة السياسات وآليات الحوكمة والأطر والمعايير والضوابط والمبادئ التوجيهية المتعلقة بالأمن السيبراني.
ويعكس هذا الإنجاز جهود المملكة العربية السعودية المتواصلة في تعزيز الأمن السيبراني محليًا ودوليًا، وكان التكامل العالي بين القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية أمرًا بالغ الأهمية في هذا النجاح.
إن مكانة المملكة العربية السعودية كنموذج يحتذى به في مجال الأمن السيبراني هي شهادة على نهجها الشامل وتفانيها في الحفاظ على فضاء إلكتروني آمن يعزز النمو والازدهار.
With inputs from SPA