المملكة العربية السعودية تتعهد بالريادة في التحول إلى الطاقة الخضراء في القطاع الصناعي
برلين في 09 ذو الحجة 1445هـ الموافق واس - معالي نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية للشؤون الصناعية م. أكد خليل بن إبراهيم بن سلامة، التزام المملكة العربية السعودية بقيادة التحول نحو الطاقة الخضراء في قطاعها الصناعي. وتتوافق هذه المبادرة مع أهداف رؤية المملكة 2030، والاستفادة من أحدث التقنيات والحلول البيئية لتسريع التحول إلى الطاقة النظيفة في الصناعة الكيميائية.
وخلال مشاركته في جلسة حوارية بعنوان "التغلب على التحدي العالمي للانتقال نحو الطاقة الخضراء في الصناعة الكيميائية" والتي عقدت على هامش معرض ACHEMA بألمانيا، أكد المهندس. وسلط خليل الضوء على التزام المملكة العربية السعودية بالممارسات الخضراء. وأشار إلى أن هذا التركيز على الطاقة المتجددة يساعد في تحقيق التنويع الاقتصادي ويخلق المزيد من فرص العمل، مما يدعم هدف المملكة المتمثل في تحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2060.

م. وشدد خليل أيضًا على تأثير المشاريع الكبرى مثل نيوم، التي تركز على الطاقة المتجددة والتكنولوجيا الحيوية والتصنيع المتقدم. وتساهم هذه المبادرات في التنويع الاقتصادي والاستدامة. وأشار إلى مبادرة السعودية الخضراء التي تهدف إلى زراعة 10 مليارات شجرة في جميع أنحاء المملكة للحد من انبعاثات الكربون وزيادة مساهمة مصادر الطاقة المتجددة بأكثر من 50% من مزيج الطاقة الوطني بحلول عام 2030.
وناقش نائب الوزير الأهداف الاستراتيجية لتطوير القطاع الصناعي في المملكة العربية السعودية بما يتماشى مع رؤية 2030. وشدد على أهمية توطين القطاع وتطوير سلاسل التوريد المرنة والمبتكرة لتحقيق أهداف الاستراتيجية الصناعية الوطنية. وقال: "في إطار رؤية 2030، نؤكد التزامنا الراسخ بأن نصبح قادة عالميين في مجال الابتكار الصناعي والاستدامة". "نسعى جاهدين لتذليل العقبات التي تواجه المستثمرين في القطاع وتقديم الحوافز والتسهيلات اللازمة، بما يمكننا من تحقيق أهداف استراتيجيتنا الوطنية للصناعة ودمج التقنيات المتقدمة والممارسات المستدامة في القطاع الصناعي."
يجمع معرض ACHEMA 2024، حيث انعقدت جلسة الحوار هذه، أكثر من 3200 شركة صناعية وأكثر من 1000 متحدث. ويركز الحدث على الابتكار والاستدامة في مختلف القطاعات الصناعية مثل الأدوية والهيدروجين، إلى جانب الابتكارات الخضراء والرقمية. كما يتناول القضايا الرئيسية مثل الاستدامة والتحول الرقمي والتقدم التكنولوجي.
With inputs from SPA