تمت مناقشة الدور الاستراتيجي للمملكة العربية السعودية في سد الفوارق الصحية العالمية في المنتدى الاقتصادي العالمي
الرياض 20 شوال 1445هـ الموافق م واس - في جلسة حوارية هامة حول "تقليص الفجوة الصحية" بالمنتدى الاقتصادي العالمي بالرياض الدكتور عبدالله بن عبد العزيز الربيعة المستشار بالديوان الملكي والعامة وشدد المشرف على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، على الدور المحوري للمملكة العربية السعودية في المبادرات الصحية العالمية. وحضر الجلسة شخصيات بارزة من بينهم رئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف، ووزير الصحة فهد بن عبدالرحمن الجلاجل، والمدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جبري جيسوس، وبيل جيتس من مؤسسة بيل وميليندا جيتس، وأنيتا زيدي. من نفس الأساس.
وشدد الدكتور الربيعة على التزام المملكة العربية السعودية بضمان الوصول إلى اللقاحات في جميع أنحاء العالم، وعرض مساهماتها الكبيرة في التحالف العالمي للقاحات والتحصين (GAVI)، ومرفق كوفاكس، والمبادرات الأخرى ذات الصلة. وأشار إلى أن المملكة دعمت بشكل مباشر 26 دولة في تعزيز أنظمتها للرعاية الصحية واستثمرت أكثر من 900 مليون دولار أمريكي في دعم النظام الصحي الإقليمي.

كما تناول الحوار الدروس المستفادة من جائحة كوفيد-19، مؤكدا ضرورة الاستجابة العالمية المنسقة وإنشاء نظام صحي دولي يتميز بالتواصل المتبادل والاستراتيجيات المشتركة. وشرح الدكتور الربيعة الإجراءات الاستباقية التي اتخذتها المملكة العربية السعودية لمكافحة الوباء بشكل فعال.
علاوة على ذلك، تحدث الدكتور الربيعة عن تعاون المملكة العربية السعودية مع مؤسسة بيل وميليندا جيتس والشركاء الآخرين في تقديم المساعدات الإنسانية في أكثر من 64 دولة، بمساهمات تجاوزت 1.4 مليار دولار أمريكي تهدف إلى القضاء على شلل الأطفال. وتضمن هذه المبادرة حصول الأطفال في جميع أنحاء العالم على اللقاحات المنقذة للحياة من خلال برامج مثل برنامج العيش والمعيشة والمبادرة العالمية للقضاء على شلل الأطفال. وقد استفاد من هذه الجهود حوالي 370 مليون فرد، معظمهم من الأطفال.
ودعا إلى إنشاء آليات تنسيق دولية، وإعادة تقييم الاستراتيجيات، وسد فجوات تمويل الرعاية الصحية، وتأمين التمويل اللازم لحماية المجتمعات وتعزيز أنظمة الرعاية الصحية العالمية. كما سلط الدكتور الربيعة الضوء على أهمية إشراك داعمين جدد والقطاع الخاص في هذه المساعي.
وأكدت هذه الجلسة ريادة المملكة العربية السعودية في الجهود الصحية العالمية وتفانيها في سد الفجوة الصحية من خلال الشراكات الاستراتيجية والمساهمات المالية الكبيرة.
With inputs from SPA